time

دولة الإمارات تستعد لثورة صناعية رابعة وتعلن عن حوارات افتراضية في القطاع الصناعي العالمي لمواجهة الركود الاقتصادي.

أعلنت القمة العالمية للصناعة والتصنيع في شكل مبادرة مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، عن تحول دورتها الثالثة إلى سلسلة من الحوارات الافتراضية، ودعت القمة كبار المفكرين وقادة القطاع الصناعي من مختلف أنحاء العالم للتواصل للمرة الأولى في تاريخ القطاع عبر حوارات افتراضية والمساهمة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي.
وفي خطوة تؤكد على دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في الدمج بين العالمين الفيزيائي والرقمي التي تسعى اليها الامارت العربية المتحدة، قال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع “وضعنا توفير وسيلة عملية وآمنة تمكننا من الجمع بين كافة الأطراف الراغبة بالمشاركة في فعاليات القمة على قمة أولوياتنا، مع الحفاظ على رؤية ومهمة القمة العالمية للصناعة والتصنيع. وجاءت سلسلة الحوارات الافتراضية لتوفر حلًا مبتكرًا يضمن انعقاد القمة في بيئة آمنة وملائمة لعقد الحوارات الهادفة إلى إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي. ومع انتشار الوباء الذي أثر على حركة الحياة اليومية حول العالم، تتيح الثورة الصناعية الرابعة فرصًا غير مسبوقة لاسترجاع حياتنا الاقتصادية والاجتماعية. وبالتالي تصبح تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أملًا بعصر جديد من النمو بدل أن تكون عاملًا لنشر الاضطراب في الأسواق العالمية.”
وأعلنت القمة عن تحول دورتها للعام 2020 إلى سلسة من الحوارات الافتراضية بعد تقييم المخاطر اللوجستية والاقتصادية المرتبطة بتفشي وباء فيروس كورونا المستجد، باستضافة حوار افتراضي عالمي يجمع كبار قادة القطاع الصناعي ومن مختلف القطاعات لمناقشة أهم القضايا التي يواجهها القطاع والمرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة، وهذا بالتنسيق مع “سهيل محمد المزروعي” وزير الطاقة والصناعة الإماراتي و “ولي يونغ” المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، وشركة “دويتشه ميسيإيه جي” الشركة المنظمة لمعرض هانوفر ميسي، والذي يعد أكبر معرض صناعي في العالم.
وفيما شهدت المرحلة الماضية التركيز على الآثار السلبية المحتملة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة على عدد الوظائف ومعيشة المجتمعات الإنسانية واستدامة النشاطات التجارية وازدهار الدول، أكدت القمة أن الأزمة العالمية التي نشهدها اليوم بسبب الوباء ساهمت في تسليط الضوء على الكثير من الجوانب الإيجابية لهذه التقنيات، ووجهت تركيز العالم إلى كيفية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كأداة لاسترجاع النشاطات الاقتصادية، واستدامة التواصل، وإعادة صياغة سلاسل التوريد للتغلب على التحديات الناتجة عن الأزمات.
وللاشارة، تأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع في العام 2015 بهدف بناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية، وشركات التقنية، والمستثمرين لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي وتمكينه من لعب دوره في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي. وتناقش القمة مواضيع تتعلق بآثار التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على القطاع الصناعي. وتسلط القمة الضوء على مواضيع مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، ـوسلاسل القيمة العالمية، وهي مواضيع تكتسب أهمية متزايدة في الأوقات التي يعيشها عالمنا اليوم.
عبير ربيعي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

بعد تبرؤ الرئيس من الأفلان..هل سيحال الحزب العتيد للمتحف

محمد السعيد: الرئيس تبون رئيس كل الجزائريين..و لا علاقة له بالأفلان

الكلوروكين ينقذ 98.2 % من الجزائريين المصابين بفيروس الكورونا

إيداع ثلاثة مدراء لمركب مطاريس تيبازة الحبس المؤقت !