شخصيات جمعوية وسياسية واعلامية تثمن مبادرة “ساعدونا لنساعدكم”

بقلم مكاوي علي جنيف

إن بلادنا تواجه محنة وباء جديد على البشرية بهويته المجهولة وسرعة انتشاره, حتى أنه حير منظمة الصحة العالمية وأربك القدرات العلمية والتكنولوجية لأكثر الدول تقدما في العالم التي تقف عاجزة عن الحد من تفشي وباء لم يعد أي جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شره الامر الذي دعى جميع الجزائرين يهبون الى المساعدة بكل ما امكن لمواجهة هذه الجائحة التى حلت بالجزائر كباقي البلدان والتى أعلنت شخصيات اكاديمية ورياضية وجمعوية في الجزائر والخارج دعمها لمبادرة ” ساعدونا لنساعدكم” التي تدعو المانحين من اهل البر والاحسان الى التبرع بالمال الكافي لاقتناء عتاد طبي ولواحقه لمجابهة وباء كورونا في الجزائر

الاستاذ الجامعي لطفي غرنووط

. حيث يرى دكتورالعلوم الزراعية من جامعة تولوز لطفي غرنوط” ان المبادرة التي قامت بها جمعية الصداقة الشعبية الجزائرية على غرار جمعيات اخرى تبين مدى ايمان الجالية بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه بلادها والمساهمة بما يمكنها لتجاوز هذه الازمة الصحية العالمية وتخفيف انعكاساتها على الخزينة الوطنية والمساعدة على تغطية التكاليف وتأهيل المنظومة الصحية”

 

البرلماني نورالدين بلمداح

كما اشاد بهذه المبادرة النائب والبرلماني نور الدين بلمداح من اليكانت الاسبانية وقال انها شبيهة بتلكم التى اعلن عنها في 22 مارس اذ دعى الى فكرة شراء مسلتزمات طبية وارسالها الى المستشفيات الجزائرية واكد لنا” موافقة الهلال الاحمر الجزائري الذي يعد الهيئة الوحيدة المخول لها للاستقبال المساعدات”
وفي هذا الاطار وجهت الناشطة في اتحاد النساء الجزائريات فرع مصر نقلي مريم نداءا عاجل من العاصمة القاهرة الى كل الجزائرين الى التطوع والتخفيف من معاناة المستشفيات بتوفير احتياجات المصابين بفيروس كورونا وان اقتناءها سيسهل عمل الاطباء بكثير”

الناشطة مريم نقلي مصر

كما نوهت بدورالمرأة الجزائرية وخاصة الطبيبة والممرضة والتي عليها ان تتحلى بالصبر والمسؤولية في ظل الظروف العصيية وعلى المرأة الماكثة في البيت ان تساهم في تطبيق واحترام تعليمات الحجر المنزلي للوقاية افراد عائلتها من اخطار العدوى بفيروس كورونا..

الاعلامية سهام فاضلي

وتعد المبادرة هي سابقة و الاولى من نوعها حسب رأي الاعلامية ومديرة راديو رميم سهام فاضلي المقيمة ببوردو حيث ترى انه ليس من السهل ان يتحد اطباء في جمعية فرنسية جزائرية ويجسدون فكرة شراء عتاد للمستشفيات الجزائرية والشعب الجزائري والمعد خصيصا لوباء كورونا وعلى رجال المال والاعمال والمسؤولين في الجزائر ان يساهموا كي تصل المبادرة الى تحقيق اهدافها في اقرب وقت…
وما دامت هناك في الجزائر من الجمعيات من ترافق المرضى وتصاحبهم بالجوارية في المستشفيات كا جمعية اصدقاء المريض الوطنية التي ثمن رئيسها يوسف نورالدين المعروف تحت لقب الزعيم مجهودات الجمعية الرامية لمساعدة اخواننا العاملين في السلك الطبي والشبه الطبي وطالب وزير الصحة تقديم كل التراخيص وازاحت كل العوائق بتسهيلات تضمن دخول ووصول الاجهزة التي ستقتنيها الجمعية الى المصحات المتواجدة في المناطق النائية والتي تفشى فيها فيروس كورونا كاولاية البليدة التى هي بأمس الحاجة الى الاقنعة المخصصة للمستشفيات وكواشف فيروس كورونا..

شعار جمعية اصدقاء المريض

وهي المرافقة التى اكد عليها رئيس الجمهورية في تعليماته التي وجهها للحكومة لضرورة اشراك المجتمع المدني في عملية الوقاية ومكافحة فيروس كورونا المنتشر في كل انحاء العالم والذي اثقل كاهل دول عظمى وعواصم ومدن اوروبية وامريكية كامقاطعة تكساس التى تدير احدى مستشفياتها الجزائرية ملياني امينة التى اكدت دعمها اللامشروط للمبادرة وان الاعلام الجزائري قد قام بدق ناقوس الخطر لدى السلطات من اجل الاسراع في اتخاذ الاجراءات اللازمة للمواجهة الوباء واستحسنت مرافقته للعملية وكل ما يصب في هذا الصدد .

 

فتيحة بن تركي بلجيكا

كما لاننسى الدور المهم الذي قامت فتيحة بن تركي، رئيسة جمعية أمل الأمهات والأطفال الناشطة ببلجيكا في تّأطير المبادرة وتصخير كل الامكانيات كانت بشرية او مادية لانجاحها والتى وجهت نداء عبر اكبر برنامج اذاعي للقناة الاولى حنين و المخصص للمهاجرين ولمقدمته فايزة بوزقزه التى اعلنت هي الاخرى تضامنها والانخراط في العملية لان الوباء والمه اصاب كل الجزائرين ولم يستثني احدا.

 

حورية سهيلي اسبانيا

 

وتسارعت العملية لنجد دار الجزائر من اسبانيا ورئيستها سهيلي حورية التي تدرك حجم المعاناة من هذا الوباء الذي ضرب اسبانيا والتي اثنت على جهود أطباء الجمعية وتشجع المانحين من رجال الاعمال ان يعطوا اكثر لان مساعدتهم كفيلة بإنقاذ ارواح كثيرة وما عايشته اسبانيا من مآسي لا تريده ان يصل لاقدرالله يوما ما الى الجزائر

الدكتور محمد غزالي المانيا

 

و من المانيا يحرص الدكتور في الطاقات المتجددة من هامبورغ محمد غزال على ضرورة ان يتحلى المواطنين بالوعي والحس المدني والتقيد باالاجراءات الاحترازية التى اقرتها الدولة الجزائرية وضرب مثالا بزميل له من الصين الذي اكد له ان الوعي والتحسيس بخطر الوباء هو من جعل اليوم الصين تتغلب عليه في ظرف قياسي اما واجب المبادرة يدخل حسب رأي الدكتور في الروح الوطنية التي يتحل بها ابناء الجزائر.
كل هذا يضمن اليوم مشاهدة تواصل وصول الدعم المعنوي والمادي للمبادرة من شخصيات جمعوية ورياضية وإعلامية من داخل وخارج الجزائر ومرد ذلك الثقة وروح المسؤولية التى يتحلى بها من بادروا و التاريخ شاهد على ما قامت به مثل هذه الجمعيات في الامس القريب و دليل على الخبرة التي اكتسبتها مثل هذه التنظيمات الاهلية في الميدان من خلال احتكاكها بالمواطنين و وفقت في ذلك بتنسيق جهودها مع الجهات المسؤولة في البلاد …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق