وزراة الفلاحة و التجارة تتضامن مع المناطق الأكثر تفشي لفيروس كورونا بالمواد الغذائية والخدمات الطبية.

أطلقت هذا الاسبوع الفدرالية الجزائرية للتصدير و الاستيراد برئاسة محمد حساني مبادرة لنقل وتوزيع المواد الأساسية إلى أكثر من 2000 عائلة معوزة تقطن في المناطق الجبلية والغابية بولاية البليدة ، وذلك بعد تنسيق العمل مع وزراة التحارة والفلاحة لتحديد هذه العائلات، مع استغلال معداتها من سيارات وشاحنات لإيصال هذه المساعدات، و كذا دعم كل من مستشفى فرانس فانون وبوفاريك العيادة المتعددة الخدمات بولاية المنتدبة بوينان بذات الولاية، ومصطفي باشا بالعاصمة بالكمامات المعقمة ومحلول التطهير.
وأشار محمد حساني بخصوص الاجراء المعتمد لإيصال المساعدات إلى التنسيق مع وزراة الفلاحة و التجارة والسلطات المحلية حمعيات الفاعلة والسلطات المحلية في البليدة لتسهيل دخول الشاحنات المحملة بالمؤنة .
وفيما يخص مصدر المساعدات الغذائية، أشار حساني إلى العمل التضامني مع رؤساء المؤسسات المنضوية تحت لواء الفدرالية والتي خصصت في العملية الأولى شاحنة نصف مقطورة محملة بزيت المائدة، و أخرى تحمل السكر والزبدة والبقوليات وعدة أنواع من العجائن.
على صعيد آخر تم تخصيص مساعدات غذائية لعائلات معوزة بكل من ولاية تندوف وتيبازة وبعض ولايات الوطن.
أما فيما يخص تموين المستشفيات بالكمامات ومواد التنظيف والتعقيم ومياه الشرب، أعلن حساني عن اتصالات يجريها مع المنسق الجالية الجزائريين المقيمة بالامارات تتمثل هذي الهبة من مستلزمات والات للمستشفيات الجزائرية وادوات صيدلانية و ارسال كميات معتبرة من المياه إلى مستشفيات بوفاريك، فرانس فانون ومصطفي باشا، في انتظار وصول قماش معقم لصناعة الكمامات الطبية لمستخدمي الصحة، مشيرا إلى أن القافلة التضامنية ستبقى متواصلة إلى غاية التحكم النهائي في الوضع الصحي. وللاشارة، العملية لل تزال متواصلة حيث ستوزع مواد غدائية قريبا على المنكوبين في نفس الولاية وستكون مساعدة وطنية كبيرة تخص كل الجزائر بمعدلات طبية من طرف اخوان لنا جزائريين مقيمين بالخارج و هناك أفق تعاون كبير بالتنسيق ايضا مع مصطفى روباين رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات و الحرف و رئيس خلية الازمة. عبير ربيعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق