مواجهة بين عرباوي وحداد تكشف التمويل الخفي والمبالغ الخالية التي ضخت في حسابات سلال وزعلان..

 

مواجهة بين عرباوي وحداد تكشف التمويل الخفي والمبالغ الخالية التي ضخت في حسابات سلال وزعلان

عرباوي تبرع بــــ 20 سيارة ومبلغ 20 مليار سنتيم لحملة بوتفليقة وحداد أخفى 75 مليار بمكتبه

إستأنف، صبيحة اليوم السبت، في حدود الساعة التاسعة و45 دقيقة، قاضي جلسة  محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، عملية إستجواب رؤوس الفساد من كبار مسؤولي الدولة ورجال الأعمال، في عهد الرئيس المخلوع من الحكم عبد العزيز بوتفليقة، والمتهمون في مصانع تركيب السيارات، والتمويل الخفي للحملة الإنتخابية.

نادى القاضي بمجرد دخوله القاعة رفقة تشكيلة المحكمة، على المتهمين ودون حضورهم الواحد تلوى الأخر، ويخص الأمر رجل الاعمال علي حداد، أوارون أحمد، شايب حمود، وحاج سعيد مالك،شعايبو بعد التحقق من هويتهم، وجه لهم تهم التمويل الخفي للحملة الإنتخابية، والمشاركة في تبييض الأموال والتمويل الخفي للحملة الانتخابية.

أول مستجوب كان المتهم عرباوي، المتابع بتهم مخالفة قوانين الصرف وقوانين الصفقات العمومية، وجه سؤال له بخصوص التمويل الخفي للحملة، أجاب عرباوي أنه قام بعملية بيع 25 سيارة لمجمع”ميديا تون”،غير أن علي حداد تدخل في خضم الاستجواب قائلا:”ليس مسؤولا عن المساهمات والسيارات، فقد  عرفت أن المجمع الاعلامي “مدي اتون”  إشترى 15 سيارة من عرباوي.

لكن القاضي حاصر عرباوي بحقيقة الوثائق التي يحوزها والتحقيق الأولي للضبطية القضائية، الذي كشف عن تبرعه بــ 20 سيارة للحملة الانتخابية للمترشح أنذاك عبد العزيز بوتفليقة، فضلا عن مبلغ 20 مليار سنتيم، لكن حداد أنكر معرفته بالقضية، وعن توسطه بخصوص  المشكل المتعلق بربط مصنع السكر بالغاز ، قال حداد إن السعيد بوتفليقة إتصل بي وطلب مني التدخل ولم أطلب من أي أحد التبرع بالأموال، وتحدث حداد في معرضه تصريحاته للقاضي عن تمويل رجل الاعمال معزوز للحملة بمبلغ 39 مليار سنتيم.

حداد بدى واثقا من كلامه، لكن تمت مواجهته بالمدعو”شايد” الذي عينه على رأس الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، هذا الأخير كشف للقاضي أن حداد قام بكراء مقر بحيدرة كلفه مبلغ 520 مليون سنتيم، ومقر المناوبة بسيدي يحي بمبلغ 700 مليون سنتيم ليعاود القاضي إستجواب حداد عن المبلغ المالي المقدر بـــ  6 ملايير سنتيموالذي إختفى أثناء ضخ الأموال في الحسابات منها حساب الوزير الاول عبد المالك سلال،وبعدها عبد الغني زعلان، يجيب حداد أن السعيد بوتفليقة منحه مبلغ 12.5 مليار وطلب منه أخذها إلى مكتبه بالدار البيضاءـ تخوفا من سرقتها بسبب الحراك الشعبي.

وإسترسل حداد قائلا:”السعيد بوتفليقة إتصل بي وقال لي ساقوم بالحملة الانتخابية لاخي و ماذابيك تعاوننا و يرجي الاتصال بعبد المالك سلال و عمارة بن يونس لتاطير الحملة.

وأما عن عملية جمع 75 مليار سنتيم، أفاد حداد،أن السعيد بوتفليقة إتصل بي لأجلب الأموال مجددا مرة جلب 12.5  مليار ثم 5 ملايير و مرة 2.5 مليار، قمنا بتخبأتها في مكتبي إلى غاية توقف الحملة.

فلة منصوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق