تطهير عش الدبابير …معركة وجود بشعار لارجوع ..!! بقلم/أحمد حفصي

تطهير عش الدبابير …معركة وجود بشعار لارجوع ..!!
بقلم/أحمد حفصي

عندما نتحدث عن طابور خامس في الجزائر له ولاء لدوائر تحمل أجندات غير بريئة تجاه الجزائر نتوقع كالعادة ثورة في عش الدبابير الذي بقي وفيا لتقاليده في المقاومة لإعادة التموقع …

معركة التطهير التي يقودها صقور المؤسسة العسكرية أصبحت اعدام مع وقف التنفيذ بحق الكارتل المال السياسي الذي أحكم قبضته من وراء الستار على منابع الثروة في الجزائر …

يلعبون على وتر حرية التعبير وهم في صدارة من يكفر بالرأي الآخر ويعدمون اي صوت يعارض وجهات نظرهم بنظرة ديكتاتورية بل باحتقار للآخر…

في ادبيات نضالهم الديمقراطي لو تقاطع الإنتخابات وتطالب برحيل قايد صالح وتساند فرض اسماء على مقاس ولاءاتهم وايديولوجياتهم فأنت “ثوري مكلف بمهمة ”

بالمقابل ماذا لو تحتكم للعقل ايها المواطن وتطرح أسئلة بديهية بسيطة في صورة لماذا تزعجهم القيادة الحالية للجيش ..!!

لماذا كل من كان يطالب بل يستجدي تدخل قبعة الجيش قبل وقت قريب انقلب على المؤسسة العسكرية رغم أن “طاقارا” لم تطمع في البقاء كسلطة أمر واقع بل قياداته هي من تسارع لانتخاب رئيس مدني عبر صناديق الاقتراع مع ضمانات غير مسبوقة ..!!

ماذا تغير ..!!

سقوط الصف الأول من رؤوس الدولة الموازية التي مهندسها الجنرال توفيق وعلبته السوداء في عالم المال والسياسة والإعلام فسح المجال أمام تصاعد أسهم الجيل الثاني من أبناء الدولة الموازية الذي يقوم الآن بإعادة التفريخ تحسبا للسيطرة من جديد على دواليب صناعة القرار في الجزائر …

***ماذا تغير ..!!

صقور المؤسسة العسكرية من الجيل الجديد شرعوا في حرب استباقية في توقيت عكس توقعات ديناصورات الدولة الموازية
هنا كان عامل المفاجأة حاسم في اجتثاث رائحة عصابات تحالفت من أجل بقاء مصالحها ومصالح من وفر لها الغطاء الخارجي لسنوات ..

****سيناريو قادم ..

براغماتية قيادات الجيش ورجالات الدولة على اكثر من مستوى وضعت كل السيناريوهات والمخطط “أ” انتخابات رئاسية تفرز رئيس منتخب يسمح لسلطة الأمر الواقع من الخروج من المشهد والعودة إلى الثكنة ومرافقة مسار إعادة تأسيس للدولة الجزائرية عبر دعم خيار دستور ثوري بالتوازي مع استمرار حملة التطهير محليا ومركزيا وباثر رجعي ثم التوجه نحو إجراء انتخابات تشريعية ومحلية مبكرة وهي معطيات متلاحمة تسمح بتهيئة الارضية الكفيلة بأحداث القطيعة مع الممارسات خارج مواثيق الجمهورية وتقطع الطريق أمام ميلاد عصابة جديدة تمهيدا لرئاسيات 2024….

بقلم/أحمد حفصي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أكبر ديناصور (أكثر من 20 سنة!!) آكل المال العام هو سيدك الذي تلحس رونجاسه بلهفة الحصول على رضاه…
    لم تعد الجزائر مملكة الثكنة فااشعب لم يعد ذلك القطيع الخاضع و بوعيه ستسقط الديناصورات و كل اللحاسين أمثالك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق