إختتام اشغال الورشة الوطنية حول النزاهة في الرياضة

إختتام اشغال الورشة الوطنية
حول النزاهة في الرياضة

اختتمت مساء اليوم الأربعاء 09 أكتوبر 2019 بالمدرسة العليا للشرطة ”علي تونسي” اشغال الندوة الوطنية حول النزاهة في الرياضة، بحضور خبراء من المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الوطني والعدالة، إضافة إلى ممثلين عن منظمة الانتربول، وكذا عن اللجنة الاولمبية الدولية واللجنة الاولمبية الجزائرية.
الدورة التدريبية التي استند منشطوها على مواضيع تقنية متخصصة من شأنها بناء القدرات والتدريب على الصعيد الوطني والدولي لدى المحققين في القضايا المتعلقة بالنزاهة في مجال الرياضة، بما يمكنهم من مواجهة محاولات التلاعب بالمنافسات الرياضية على نحو ملائم، والإلمام بسبل الكشف عن هذا النوع من الفساد ومقاومته والإبلاغ عنه.
وأكد المشاركون أن الدورة التدريبية كانت ثرية مكنتهم من اكتساب مهارات وتقنية حديثة، كما سمحت لهم بالفهم الشامل لإشكالية النزاهة في الرياضة وتبعاتها، هذا ما من شأنه أن يسهل على المحققين في هذا النوع من القضايا التي يعرفها مجال الرياضة بتقصي الحقائق وإجراء التحريات في الميدان الرياضي لأغراض اتخاذ إجراءات تأديبية وتبيان الحقائق المتصلة بأي بلاغات أو شبهات بالتلاعب بالمنافسات الرياضية، إجراء تحقيقات فعالة وعرض النتائج مشفوع بالأدلة والإثباتات العلمية، مع الاشارة أن بعض التحقيقات في قضايا التلاعب لها صبغة التحقيقات عبر الوطنية.
أما عن أهم التوصيات الختامية التي انبثقت عنها الورشة التدريبية، تلخصت في ضرورة إرساء أفاق التعاون والشراكة بين مختلف القطاعات الفاعلة في المجال الرياضي على المستوى الوطني والإقليمي و الدولي،بما يسمح من وضع أرضية وطنية من أجل مكافحة كل أشكال الفساد الرياضي، إثراء التشريع لمواجهة كل الجرائم المتعلقة بالفساد في الوسط الرياضي من خلال إثراء قانون العقوبات الجزائري ويمكن الجهات التأديبية والقضائية من مواجهة هذا النوع من القضايا، مع تحفيز كل النشاطات التوعوية والتربوية والتكوينية بهدف ترقية ممارسة النشاط الرياضي في المجتمع في جو تسوده النزاهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق