غابة العقبان بسعيدة مكسب سياحي بامتياز …في انتظار استغلال الامثل للمنطقة

تعتبر غابة العقبان مكسبا سياحيا و متنفسا بدرجة الاولى للعائلات السعيدية نهاية الأسبوع ، وحتى من الافراد الراغبين في الاستجمام والمولعين بالسياحة الغابية ، فاذا ما وطأت قدماك هذه الولاية فلابد عليك من زيارة هذه المنطقة التي تشعر من الوهلة الاولى وكان ريشة من الجنان لمست المكان مخلفة ديكورا طبيعيا مبهرا تاخدك الى لحظات من الراحة النفسية والى جو من السكينة تنسى بها ضغوط الحياة و مشاكلك اليومية.
غابة سعيدة القديمة كما يفضل بعض اهل المدينة تسميتها ليست بالبعيدة عن وسط المدينة ، حيث يجد الزوار راحتهم في هذا الموقع لاحتواءه مناظر خلابة ناهيك عن الجو المنعش الذي يخيم على المكان طيلة ايام السنة بفضل الغطاء النباتي الكثيف ووجود اشجار الصنوبر والكاليتوس والتي تجري من تحتها مياه الينابيع تدفقا تداعب جدوعها المنبطحة بضخامتها.
وبالرغم من عدم توفر الامكانيات الكبيرة لاستغلال هذه الغابة كقبلة للسياح الوافدين من خارج الولاية في ظل عدم وجود اكشاك كافية تلبي رغبات الزاءر و انعدام العاب خاصة بالاطفال بذلك، الا ان اهالي الولاية يرونها المقصد الاول للهروب من ضجيج المدينة والاستمتاع بمناظر الطبيعية الخضراء ، وحتى الشباب الرياضيين منهم يجدون ظالتهم في هذه الغابة الجميلة لممارسة نشاطهم الرياضي من جري و رياضة كمال الاجسام مستعينين بادوات طبيعية بسيطة ، الا ان هذا كله ليس مانعا للبعض منهم في اغتنام فرصة لاخذ صور تذكارية في اطار طبيعي عذري تمتزج فيه الخضرة مع زرقة السماء ترسم لحظات جميلة محفورة بذاكرة كل من يزورها .

دزاير توب /براهيمي .م.ز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق