مالك بلقاسم يؤكد يجب دعم المؤسسة العسكرية فالجزائر مستهدفة ، و ينتقد دعاة الإقصاء و أحزاب المعارضة

دعا الناشط السياسي و عضو حزب جبهة التحرير الوطني إلى الإلتفاف حول المؤسسة العسكرية بالنظر لثقل المسؤولية الملقاة على عاتقها في حفظ الأمن القومي للدولة الجزائرية .
ولدى نزوله ضيفا على قناة الحياة TV أكد مالك بلقاسم أن المؤسسة العسكرية في مرمى النار و محل استهداف من طرف جهات استخباراتية خارجية خاصة أن تعهدها بدعم السلطة القضائية في حربها على الفساد و معالجة كل الملفات يضر كثيرا بمصالح اقتصادية لعدة دول و على رأسها فرنسا
و قد صرح مالك بلقاسم أيوب لموقع دزاير توب أنه من الواجب أن نتصارح كجزائريين بالحقائق لتجاوز المرحلة العصيبة التي تعرفها الجزائر
يضيف بلقاسم قائلا العصابة لغمت مؤسسات الدولة و كما تورط مسؤولين جزائريين سامين في الدولة في قضايا فساد فإنه بالمقابل هناك وزراء من الوزن الثقيل بالحكومة الفرنسية متورطين في الفساد و أبرزهم أعضاء اللجنة الحكومية المشتركة بين الجزائر و فرنسا و هذا ما يثير قلق نظام الرئيس ماكرون و يفرض على جهاز الإستخبارات الخارجية الفرنسية المعروف ب DST إلى الضلوع في حرب خفية ضد قيادة الجيش و المؤسسة العسكرية التي حملت على عاتقها مرافقة جهاز العدالة في تفكيك كل هاته القضايا التي نهبت الإقتصاد الوطني و كانت تهدد الأمن القومي الجزائري
و إن شعارات دولة مدنية ليست عسكرية و دعوات العصيان المدني و محاولة اللعب على وتر الاقليات في الجزائر و تعزيز الصراعات الجهوية و الإيديولوجية كل هذا يندرج في إطار حرب عصابات الغاية الرئيسية منه إلهاء الجيش بقضايا ثاتوية و استنزاف قدراته في أمور من شأنها زعزعة استقرار كيان الدولة الوطنية و بالتالي إدخال الجيش و الأسلاك الأمنية في متاهات خطيرة من شأنها تعكير صفو سلمية العملية الإنتقالية في الجزائر ، و لا أخفيكم القول قيادات المؤسسة العسكرية تعرضت لضغط رهيب و أحيانا ما كان شبيه بالعمليات الإنقلابية من أعداء الداخل و أعداء الخارج لكنها ظلت متماسكة بفضل الوطنيين
و ما أعيبه على المنظومة السياسية خاصة احزاب المعارضة و النخب هو التعزيز من ثقل المسؤولية الملقاة على الجيش و محاولة التشويش على سير عمله ، فكل هؤلاء يهرولون للصراع على السلطة و التموقع و ينخرطون في حرب قذرة شعارها التشويه و الإقصاء و الإتهام لمحاولة مغازلة الشعب من جهة و مساومة مؤسسات الدولة الجزائرية من جهة وراء الستار
يجب على كل مواطن جزائري أن يعي  هدف الساسة الآن في الجزائر  هو التفاوض باسمهم للوصول إلى قصر المرادية على ظهر دبابة و هذا الفخ الذي رفض الجيش الوقوع فيه رفضا قاطعا و إن دور النخب شبه معطل إن لم نقل أنه في غيبوبة تامة فبدل أن يقوم الخبراء الإقتصاديين و الأساتذة الجامعيين بفتح ورشات و مخابر لإستشراف التطلعات و الافاق المستقبلية و البرامج الحقيقية الكفيلة بمرافقة الهبة الشعبية و إسقاطها على ارض الواقع للخروج من الأزمة التي يعيشها البلد ، اليوم هدفهم الوحيد المشاركة في البلاطوهات و استخدام شعارات رنانة لحجز مكان أو حقيبة في حكومة التوافق و الكفاءات المستقبلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق