صقيع مواقع التواصل الإجتماعي و بروباغندا التوجيه…بقلم/بغزو سميرة

صقيع مواقع التواصل الإجتماعي و بروباغندا التوجيه

بقلم/بغزو سميرة

_عرف العالم إنفتاحا تكنولوجيا حتى أصبح العالم قرية صغيرة ، بتأثيرات العولمة التي أصبحت مؤثرة على أنحاء العالم كسرت كل الحواجز ، وخلعت الهالة التي كانت تحيط بالكثير من السياسيات العلمية التقليدية ، برزت مواقع التواصل الإجتماعي بمختلف فروعها وأصبحت ملاذ الجميع وأصبحت مؤثرة حتى على سلوكياتنا اليومية ، قربت البغيد ،وأبعدت القريب ، نخاطب أناس لم نراهم يوما وممكن لن نلتقى بهم إلى يوم القيامة ، جعلتنا نتواصل بسهولة رغم تشعبها إلا أنها وسعت من نطاق العلاقات الإجتماعية ، تبق وسائل التواصل الإجتماعي مرآة الواقع المعاش في جل المجالات ،لخصت هته الوسائل أن الواقع أيقونة الرداءة بإمتياز في كل المستوايات ، فعلا هي مواقع السرطان النائم السؤال المطروح هنا :
ماهي أهم الإستراتجيات لمجابهة آثار هته الوسائل لتوجيه وتغليط الرأي العام بعض القضايا؟
تحاول هته الوسائل وخصوصا عندما تكون في يد بعض الحمقى قد بلغت أهدافها عندما يتعلق الأمر بآراء سياسية فهي توجه هنا حسب الطلب والتوجه الأيديولوجي وننساق نحن لهكذا ترهات مغلوطة ، زد على ذلك نرى تجريح ،سب وشتم وقذف في أغراض الناس بحسابات مجهولة ، ويسعى البعض الإساءة للأوطان والأديان عبر منصات التواصل الإجتماعي ونشر سمومهم عبر حسابات وهمية، وحتى كشف خصوصيات الناس والإبتزاز ، كذلك ترويج لخطابات عشائرية ونعرات عرقية ، كثرة النصب والإحتيال ، إضاعة الوقت والجهد ، هذا كل يشكل بروباغندا كاذبة وما طغى على هذه الوسائل العنصرية الزائدة ينبغي نستغل هته الوسائل ولا نجعلها تستغلنا كذلك وجب على المختصين سن تشريعات ردعية تجرم الإستخدام المسئ لوسائل التواصل الإجتماعي، الحث على إجراء ملتقيات دولية وإقليمية ومحلية تدرس الآثار السلبية على المجتمع، الإحتكام لقوة قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية ، لماذا لانتقدى بالنموذج الكوري مثلا؟ ولا نجعل حروب تدار بكبسة زر آثارها أكثر من حروب نووية إنشطارية ، فالواضح للعلن أن هذه المواقع لم تنشئ وعيا سلميا ممكن نطرح عليها مسمى أمية إلكترونية. وهذا خطر على الأجيال القادمة فما بالك بالأجيال الحالية ولاندعها أرضية خصبة لسهولة نشر السموم الفكرية خصوصا السياسية فلا ننس أنها أسقطت أنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق