مالك بلقاسم ايوب نحن بحاجة إلى ارضية سياسية صلبة و أجندة سياسية جامعة قبل طرح الاسماء و الحوار

عبر الناشط السياسي مالك بلقاسم ايوب عن عدم ثقته في كثير من المبادرات السياسية التي تطرح في الآونة الأخيرة و في تعليق له عن الاطروحة التي أعلن عنها اليوم المنتدى المدني للتغيير اكد مالك بلقاسم أنها ستفشل كما فشلت جلسات الحوار الوطني و لقاءات المعارضة المتتالية

و في هذا الشأن يضيف مالك بلقاسم قائلا انتقدت سابقا ندوة الحوار التي دعا إليها رئيس الدولة بن صالح و لم يشارك فيها أحد و اكدت أيضا أن المبادرات الأحادية التي تطرحها السلطة و المعارضة سواء لن تعرف النور ابدا و فشلها حتمية زمنية لا غير
لكن إذا اردنا حقا تجاوز الأزمة السياسية التي تعرفها الجزائر نستطيع حتما لكن باعتماد التحليل السياسي الواقعي و المنطقي للأحداث و محاولة تفكيك المشكلة نسبيا لتجاوز الوضعية المعقدة التي تعيشها البلاد
فالمقاربة التي طرحتها الدولة الجزائرية و السلطة السياسية للبلاد على لسان بن صالح مؤخرا تعتبر ايجابية كثيرا و واقعية من حيث المضمون لكن تتطلب اجتهادات كثيرة و تنازلات أكثر لتجسيدها و تطبيقها على ارض الواقع
ففي تقديري الشخصي قبل التوجه للحوار و طرح الاسماء لقيادته يجب اولا
الاتفاق على فحوى الحوار و مضمونه و اهدافه المرجوة للجزائر و الشعب سواء على المستوى القريب او بعيد الأمد و كي لا نقع في خطأ جلسات المعارضة فيصبح النقاش مجرد لقاء لطرح الخطابات الخشبية و استعراض القوى لجلب حيز اكبر من الظهور الإعلامي لشخصيات و احزاب تلهث لكسب شعبية مفقودة
اما النقطة الثانية فهي ضرورة تحضير ارضية سياسية صلبة تكون كفيلة بإعادة هيكلة تامة للطبقة السياسية في السنوات القادمة و تكون جامعة للنخب الحقيقية و الكفاءات الفعالة و نتفادى فيها اي صراع ايديولوجي بل على العكس يجب ان نؤسس من خلالها تقبل اختلافنا كركيزة اساسية للفعل الديمقراطي النزيه و الأهم من كل هذا هو ضرورة التوجه فعليا إلى التشبيب الحقيقي مع مراعاة الشخصيات الوطنية كخزان للخبرة و التوجيه لا غير فسبب فشل الكثير من المبادرات اليوم هو الهوة الموجودة بين الجيل القديم و الشباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق