أخر الاخبارالحدثالسياسي

معاذ بوشارب يلعب بالنار ويواصل ضرب استقرار البرلمان

أكد العديد من المتتبعين أن قيام رئيس البرلمان معاذ بوشارب مؤخرا بفرض تطبيق حالة التنافي على نائب رئيس البرلمان ” مراد حليس ” يندرج ضمن مساعيه لتحييد معارضيه من حزب جبهة التحرير الوطني، والذين طالبوه بالرحيل عن رئاسة المجلس الشعبي الوطني استجابة لمطالب الحراك الشعبي.

وقد أبدى حوالي 40 نائبا برلمانيا من مختلف الأحزاب بما في ذلك حزب جبهة التحرير الوطني مخاوفهم من قرارات معاذ بوشارب الفردية، دون أن يحيلهم بوشارب على لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان.

من جانب آخر ذي صلة فقد أكد عدد من المحللين للأوضاع السياسية الراهنة، أن كلام الفريق أحمد قايد صالح في خطابه الذي ألقاه قبل يومين، كان موجها لكافة السياسيين الذين يتمسكون بمسؤولياتهم دون مبالاة بالمطالب الشعبية.

وفي السياق أكد قايد صالح خلال كلمة له أثناء زيارته للناحية العسكرية الثالثة ببشار “ولقد أكدنا أكثر من مرة أن مفاتيح هذه الأزمة موجودة لمن تتوفر فيهم شميلة الإيثار، أي التخلي عن كافة دروب الأنانية الشخصية والحزبية وغيرها من الأنانيات الأخرى، وذلك من خلال تغليب مصلحة الجزائر على أي مصلحة أخرى، والأكيد أن أهم مفاتيح ذلك يتلخص تحديدا في انتهاج نهج الحوار، بين جميع الأطراف الجادة”

وكان رئيس البرلمان معاذ بوشارب قد استعان منذ أيام ببعض بلطجيته المحسوبين على النضال السياسي، من قسمة الحراش بالعاصمة، خلال اجتماع كان قد ضم بعض النواب الموالين له، بغرض ابتزاز معارضيه، حيث دعاهم إلى تناول وجبة الغداء بمقر المجلس، وهو ما عده معارضوه انتهاكا سافرا للنظام الداخلي للبرلمان.

جدير بالذكر أن الحراك الشعبي لا يزال يصر في كل مسيرة أسبوعية، على ضرورة تنحي ورحيل رئيس البرلمان معاذ بوشارب، الذي جاء على رأس البرلمان بعد انقلابه الذي أطاح بخصمه السعيد بوحجة، وقيامه بإغلاق بوابة البرلمان بالكادنة، في سابقة خطيرة وصفها البعض بأنها “بلطجة سياسية”..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق