هكذا جاء رد القايد صالح بعد حراك الجمعة( 17 )

هكذا جاء رد القايد صالح بعد حراك الجمعة 17

بقلم/ سهيل سميرة

وجه نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش ،الفريق أحمد قايد صالح خطابا للجزائريين أمس الإثنين ، و يأتي هذا الخطاب بعد الجمعة السابعة عشر من الحراك الشعبي ، وجملة إعتقالات لأسماء ثقيلة مست وزراء و شخصيات سياسية و رجال أعمال.
ودعا أمس الفريق أحمد قايد صالح إلى “الحوار الجاد”بين جميع الأطراف و تغليب مصلحة البلاد قبل أي مصالح أخرى للخروج من الأزمة السياسية في أقرب الآجال .

كما قال قائد الأركان أن ‘مفاتيح الأزمة’ موجودة لمن تتوفر فيهم شميلة الأفكار بمعنى التخلي عن كافة دروب الأنانية الشخصية و الحزبية ،وفيما يخص الإنتخابات الرئاسية وصف قائد الأركان بعض الأطراف ب أتباع المغالاة السياسية و الإيدولوجية ب المتناقضون فكريا و سياسيا لأنهم يعتبرون أن الإنتخابات خيارا و ليس ضرورة ، لأن أي ديمقراطية دون إنتخابات شفافة تعني الإنغماس في مستنقع التعيين.

وحذر الفريق. الشعب الجزائري من إستمرار البعض من المعارضة التي تستند فقط إلى تشويه صورة الآخرين،كما أثنى على المجهودات القضائية في محاسبة رؤوس الفساد، و أكد مجددا دعمه لتمهيد الطريق أمام تخليص الجزائر من دنس الفساد و المفسدين دون إستثناء وذلك قبل إجراء الإنتخابات الرئاسية .

وأرجع الفريق أحمد قايد صالح السبب الرئيسي لما تعانيه البلاد من أزمة إقتصادية إلى المسيرين في المقام الأول الذين أساؤو التسيير و إعتبرو المال العام ‘مباحا’ يغترفون منه دون رقابة وحساب و دون مراعاة للمسؤولية التي يتحملون وزرها .

ويشار أن الفريق قائد الأركان كان قد دعا عدة مرات إلى إنتهاج أسلوب الحوار بحضور جميع الأطراف من مدنيين و شخصيات من المعارضة و أكد أيضا بضرورة وضع ممثلين للحراك الشعبي ليكون الحوار بناءا للخروج بالجزائر إلى بر الأمان، و كانت كل تصريحاته السابقة تطمئن الجزائريين أن الجيش سيقوم بمهامه الدستورية فقط و التي تتمثل في حفظ أمن البلاد و الشعب دون التدخل في الأمور السياسية.

غير أن الشعب قد رفض التحاور مع من يسميهم بقايا النظام بقيادة عبد القادر بن صالح الذي تكاد فترة توليه الرئاسة أن تنتهي، و بدوي الذي شهدت فترة توليه وزيرا للداخلية جملة تزويرات آخرها كانت تزوير ستة ملايين إستمارة تسمح للرئيس السابق بالترشح للعهدة الخامسة .

ولا يزال الشعب يعبر عن رأيه فيما يحدث في الساحة السياسية ، بخروجه كل جمعة ليرفع شعارات موجهة للبائاتين، ليطالبهما بالرحيل و محاولا بذلك أيضا الضغط على المؤسسة العسكرية، للإسراع بإيجاد الحلول و المتمثلة في رحيل بدوي و بن صالح و عدم إشرافهما على الإنتخابات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق