أخر الاخباراقلام دزايرالحدثالسياسيميديا Dz

المنجل و ما أدراك..بقلم /محمد دلومي

بقلم / محمد دلومي

بضربة منجل واحدة خرت على أول فاسد في الحكومة استوت صفوف الإعلام بأنواعه وجرائده و و صحفييه ومدراء نشره و رؤساء تحريره، كأسنان المشط فمن أول (حشة) رأس اينع تناغمت العناوين دون تباين و توحدت القنوات (بشياتيها و زفافيها ) و كأنهم على قلب رجل واحد، و لكأني برئيس تحرير الشروق هو نفسه في النهار و في الخبر والحياة و الموت ايضا، يعتقدون أن الاصنام التي عبدوها ردحا من الزمن و قدموا لها مستقبل أبرياء كقرابين في عناوين الأخبار و تقارير النشرات المزينة بالتدليس تعصمهم من حراك و (حش) منجل.

إعلاميون كانوا في الجاهلية يعبدون الآلهة فيكذبون على الناس لترضى عنهم الآلهة، و من لا يعرف قاعات التحرير وما يحدث فيها فما عليه سوى البحث كيف تحول حمال كاميرات و ماسحها و مراسل يكتب له الناس مقالاته إلى مخرج ورئيس تحرير وكل مؤهلاته هي الوشاية وكتابة التقارير، وكل شهاداته شهادة زور ضد زملاء و زميلات، اليوم و المنجل يقطف الرؤوس رأسا بعد رأس يطل علينا حثالة الإعلام من عبدوا السعيد عمرا و التوفيق دهرا و اويحي صبحا وعشية، وطحكوت وربراب بكرة و اصيلا، يلعنوا آلهتهم في الحصص و الأخبار والنشرات ومقالات التحليل، و يكفرون بدينهم و يبحثون عن دين جديد عند ارباب جدد، لكنهم لا يعلمون أن المنجل لا يٌعْبَدْ و لا يلعب، لا يهمه ان عبده العبيد في الإعلام او كفروا به سرا او علانية أن، هو يدرك انه أداة (يحش) و يقطف كل رأس اينع ولو كان مدير قناة أو صحفي عبد بالأمس القريب السعيد و به اليوم كفر واختار أن يظل عبدا ويبحث له عن سيد، لكنه لا يدري أن الوضع اليوم ليس بحاجة لعبيد تلمع ما يحدث، فالمنجل و ما ادراك ما المنجل وحده حين يرفعه الساعد (ليحش) رأسا تحت نور الشمس يلمع و في العتمة يلمع ولا تنفعه او تضره شيتة عبد بدرجة صحفي أو شيات بدرجة مدير قناة، وقريبا سيلحق العبيد بالاسياد الذين عبدوهم وحينها يقولون:( لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق