المحلي

ستة شركات تتوقف عن الانتاج نهائيا في ظرف ثلاث سنوات شمال سطيف

ولاية سطيف أو كما تسمى بعاصمة الاقتصاد الوطني لما تملك من ضخ اقتصادي لبأس به و حركة تجارية مستمرة من شمالها نحو جنوب و من شرقها لغربها و يتحرك الانتاج الاقتصادي و الصناعي في سطيف عبر عدد كبير من المصانع في كل المنتوجات خاصة شمال سطيف التي هي بوابة لولاية بجاية عبر منفذين ولائيين و ولاية البرج

شهدت المنطقة منذ اقل من ثلاث سنوات توقف مصانع و شركات عن العمل و غلق ألالاتها و توقفها عن الانتاج و بعضها لأسباب مجهولة الناظر للقضية سيقول ان الاسباب لقلة الطلب و بعضها لغياب المواد الاولية و بعضها لمشاكل ادارية و بيروقراطية و بعضها لتهميش من السلطات المحلية و الاحتكار من طرف مؤسسات الاشغال العمومية و الاخرى تعرضت للافلاس و الاخرى وجدت الكثير من التهميش و التضييق من طرف السلطات المحلية و الولائية و الاخرى لم تجد شروط الانتاج

فمن بين هذه الشركات التي تعتبر ذات صدى وطني و تأسست منذ الثمانيات لكن واقع اقتصادي و لربما سياسي جعلها تغلق الالاتها و تتوقف عن العمل و من بينها نجد شركة بن عبيد و موسسة حمودي و شركة الأخوة عرعار و شركة بوعجيل و مؤسسة كاروزاد و زيدان موسي و مؤسسة عطوي عاشور بعد توقفها شهدت المنطقة ارتفاع كبير في نسبة البطالة فقد غادر عمال بعض هذه الشركات نحو مساحة البطالة

و شهد شمال سطيف نقص الانتاج و الحركية الاقتصادية لمنطقة كونها تعتبر ايضا منطقة ضخ اقتصادي و منطقة استراتييجية توقف ستة شركات عن العمل في ظرف ثلاث سنوات يعتبر هزيمة اقتصادية و في الدولة المتقدمة تعلن في هذه الحالة حالة ازمة و يتحرك البرلمان و تتحرك الجهات المعنية فاين هي السلطات المعنية لمعاينة الازمة . فتوقف شركات ليس امرا تافها بل قضية اقتصاد وطني له تابعات مالية و اقتصادية و اجتماعية و في ظل صمت السلطات الولائية التي لم تتحرك تماما لهذه الازمة الاقتصادية التي ضربت العاصمة الاقتصادية سطيف

سعيداني فوزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق