أخر الاخبارالامنالحدث

الفريق أحمد ڤايد صالح يشرف على تنفيذ تمرين “رمايات مراقبة” بالناحية العسكرية الرابعة

تميز اليوم الخامس من زيارة الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى الناحية العسكرية الرابعة، بإشرافه على تنفيذ تمرين رمايات مراقبة ثاني على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، وترؤسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسئولي المصالح الأمنية.

في البداية وبميدان الرمي والمناورات للقطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس ورفقة اللواء حسان علايمية قائد الناحية العسكرية الرابعة، تابع الفريق تنفيذ تمرين رمايات المراقبة، وهو التمرين الثاني بعد ذلك الذي تم تنفيذه يوم الاثنين الماضي 20 ماي بالقطاع العملياتي جنوب شرق جانات، والذي يندرج في إطار تطبيق بنود التوجيهة العملياتية السنوية.

الفريق ڤايد صالح تابع عرضا حول التمرين قدّمه قائد الوحدة المنفذة، وهو التمرين الذي جرى في ظروف قريبة من الواقع، بالرمي على دارئات جوية تمثل أهدافا جوية معادية تصدت لها وسائل الدفاع الجوي بالفعالية المطلوبة.

السيد الفريق التقى إثر ذلك مع أفراد الوحدة المشاركة في التمرين الذين هنأهم على الروح القتالية العالية التي اتسموا بها طوال مرحلة إعداد وتنفيذ التمرين بدقة متناهية تؤكد مرة أخرى جدية التكوين والتحضير القتالي التي تطبع أعمال وحداتنا القتالية. كما حث هؤلاء الأفراد على مواصلة بذل الجهود المثابرة، التي من شأنها أن تكفل تنفيذ المهام الموكلة بالسرعة اللازمة وبالدقة المطلوبة.

ومن القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس إلى مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وبعد مراسم الاستقبال ووفاء منه لتضحيات شهداء الثورة التحريرية المباركة، وقف الفريق ڤايد صالح وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “شيحاني بشير” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

ليترأس بعد ذلك اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية وقادة القطاعات العملياتية وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية والمديرين الجهويين، استمع خلاله إلى عرض شامل حول الوضع العام للناحية، قدّمه قائد الناحية، بعدها ألقى الفريق ڤايد صالح كلمة توجيهية ذكر من خلالها بالأشواط التطويرية الجبارة التي قطعها الجيش الوطني الشعبي على كافة الأصعدة، مشيدا بالجهود المضنية المبذولة التي سمـت بقواتنا المسلحة إلى مقام الاحتراف ودرجات العمل المهني السديد، والذي مكن من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية ومؤسساتها الجمهورية، بما يتماشى مع مصلحة الشعب الجزائري وطموحاته المشروعة:

“إنني أود بهذه المناسبة الإشارة إلى أن ما حققه جيش التحرير الوطني من نصر استراتيجي وتحريره للبلاد واسترجاع سيادتها الوطنية، له ارتباط وثيق بما يواجهه اليوم سليله الجيش الوطني الشعبي من تحديات حاسمة، يواصل اليوم رفعها بكل حزم وإصرار، وإننا نعتبر في هذا السياق، أن بناء جيش قوي محترف ومهاب الجانب وجاهز لأداء مهامه الوطنية النبيلة في كل الظروف، يعكس وبجدية ما تم بذله من جهود لتوفير كافة عوامل الرقي المرغوب، وما توصل إليه من تطور على كافة الأصعدة التنظيمية والتجهيزية والمادية والمنشآتية، وهذا في إطار مشروع شامل قوامه تنظيم وتطوير مختلف مكوناته وتوفير كافة الموارد البشرية الكفأة والماهرة، والقادرة على التحكم في أدق التكنولوجيات الحديثة المتكيفة مع مطمح بلوغ الدرجات الرفيعة من الاحترافية والمهنية التي تكفل مواجهة أي تهديد أو طارئ. هذا الاستعداد والجاهزية التي تشهد عليهما هذه النهضة المتصاعدة لقوام المعركة للقوات المسلحة، لم يأت صدفة، بل كان نتيجة منطقية لرؤية متبصرة ولإستراتيجية شاملة ومتكاملة وبعيدة النظر، وضعتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، والتي سمحت لقواتنا المسلحة بأن تكون دوما درعا صلبا وحقيقيا للوطن وللشعب. 

كما يجدر بي التذكير أن هذه الثمرة التطويرية المستحقة التي استطاع جيشنا قطفها من خلال كل هذه الجهود المضنية المبذولة التي سمـت بقواتنا المسلحة إلى مقام الاحتراف ودرجات العمل المهني السديد، مكنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية ومؤسساتها الجمهورية، بما يتماشى مع مصلحة الشعب الجزائري وطموحاته المشروعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق