عراب الإقصاء و مهندس القوائم ابو بكر عسول وراء ترشيح بن حمودة لقيادة الافالان ..

الجميع يعلم ان المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل و هذا على المستوى الشخصي فمابلك لما يتعلق الأمر بمصير حزب سياسي عريق مثل الافالان فيصبح قانون الولاء و العصب هو السيد ، فقد طرح كثيرا اسم جمال بن حمودة لتبوؤ منصب الامين العام و في حقيقة الأمر الجميع يجهل أن أكبر داعميه و مدير حملته في الخفاء هو مدير الديوان السابق لجمال ولد عباس ابو بكر عسول و هو الذي التحق بالحزب سنة 2015 و قام بهندسة قوائم المحليات السابقة في 2017 فانتهج من اقصاء المناضلين و الشكارة عنوانا له و هو ايضا من وجه انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة الأخيرة التي كان عنوانها المكان لمن يدفع اكثر فهل ممكن لشخص مثل هذا أن يزكي شخص صالح و هل لمثل هؤلاء الدخلاء أن يروجوا لقطع الطريق امام ترشح الشباب لمنصب الامين العام للافالان بحجة أنه لا تتوفر فيهم سنوات النضال و هم بالأساس دخلاء ، لا شك ان ترشيح جمال بن حمودة سيكون على شاكلة غسيل وتبييض اموال و مجازر سياسية ارتكبت في حق المناضلين خاصة لضعف شخصيته و سيطرة المافيا السياسية عليه من جهة اخرى..

مروان الشيباني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق