أخر الاخباراقلام دزايرالامنالحدثالسياسيحواراتميديا Dz

إطار أفلاني شاب يقصف ويفضح الجنرال علي الغديري

مالك بلقاسم أيوب في تصريحات نارية : بوتفليقة أبو الوطنية ، الجنرال الغديري لا حدث و عرابه لن يصنع الرؤساء بعد الآن …

في تصريح حصري لجريدة دزاير توب أكد العضو البارز بالافالان و المحلل السياسي مالك بلقاسم أيوب على موقفه الداعم و الثابت لقرارت فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة معتبر إياه أبو الوطنية ..

و انتهز مالك بلقاسم الفرصة قائلا : كنت من الأوائل الذين أكدوا أن الرئيس يحترم الدستور و يحرص حرصا شديدا على احترام المواعيد الإنتخابية في آجالها الدستورية في حين كان الجميع في الساحة السياسية و الإعلامية يروج لتأجيل الإنتخابات و اليوم أغتنم الفرصة من منبر جريدتكم و أقول: هؤلاء خططوا و دبروا لإيقاع الجزائر و الرئيس في فخ التعدي على الدستور لكن هيهات هم لم يعرفوا بعد حنكة هذا الرئيس العملاق ..

كما ثمن الإطار الأفلاني الشاب إستدعاء الرئيس للهيئة الناخبة فقد أثبت مرة أخرى مجددا تغليبه للمصلحة العليا للبلاد و احترامه لحق الشعب في تقرير مصيره بدل الرضوخ لأصحاب الأطماع من أحزاب سياسية على شاكلة حركة مجتمع السلم و مجيبا على سؤال فيما يخص الإستحقاقات الرئاسية المزمع عقدها في 18 أفريل 2019…

يضيف مالك بلقاسم أيوب الإطار بجبهة التحرير الوطني نحن نطمح و نسعى ان تكون عرس للديمقراطية و فرصة استثنائية لتعزيز المصالحة مع الذات و تدعيما لأواصر الوحدة الوطنية و نرجو ان يكون عنوانها و لبها الإستمرارية لتضحيات الرئيس المجاهد لكن بالمقابل نتأسف كثيرا و يؤلمنا تواجد في مثل هكذا محطات ضعفاء نفوس و قوى شر تتربص بالجزائر و استقرارها و تريد العودة بالشعب إلى الوراء …

و في سؤال حول ترشح الجنرال الغديري يقول مالك بلقاسم أيوب : الغديري حاول هو و من وراءه إقحام مؤسسة الجيش في الصراعات السياسوية و لا يحق له أبدا التكلم عن النزاهة و الشفافية و لن نسمح له أبدا استعمال شماعة التزوير و حب الوطن فهو أول من سعى للوصول إلى السلطة بطرق ملتوية و دنيئة من خلال دعوتهم للفريق قايد صالح إلى قلب نظام الحكم المنتخب من الشعب ..

يضيف الإطار الأفلاني: نعم هؤلاء حاولوا جر المؤسسة التي تحمي التراب الوطني إلى مستنقع اللاشرعية و التعدي على روح الدستور فاليوم صار جليا الجزائر تعرضت لمؤامرة كبيرة في نهاية 2018 من خلال محاولة خلق ذراع سياسية طالبت بالتأجيل و التهيئة لمراحل انتقالية و ذراع شعبية ممثلة في حركة مواطنة حاولت نقل الفوضى للشارع و ذراع عسكرية حاولة اقحام الجيش في السياسة و ذراع اقتصادية ممثلة في امبراطورية ربراب حاولت تسويد الجزائر خارجيا و إضعاف اقتصادها من خلال الضغط على منظمات إقتصادية عالمية ..

مختتما مالك ايوب بلقاسم حواره : لكن الحمد لله بفضل الرجال كل هؤلاء فشلوا فالرئاسة و قيادة الأركان فيها مجاهدان رفقاء السلاح ابان الثورة يعرفون للأمانة حقها ، و الغديري بعد الآن لا حدث و عرابه فشل فشل ذريع مرة أخرى و لن يصنع الرؤساء بعد اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق