أخر الاخبارالحدثالسياسي

حصريا..ملك الذهب والماس يترشح للرئاسيات وهذا برنامجه

أكد رجل الأعمال محمد بوفراش الأنباء المتداولة بخصوص ترشحه لرئاسيات أفريل 2019 ، حيث صرح لوسائل إعلامية بأنه اجتمع، مساء اليوم بعدد من القانونيين والإطارات السابقة في الدولة، بالإضافة إلى بعض المقربين منه من أجل التشاور في قضية ترشحه للرئاسيات المقبلة .

وصرح بوفراش لتلك الوسائل الإعلامية بأنه باشر الاستعداد لتقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة وتحضير كافة الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية الخاصة، بغرض البدء في جمع التوقيعات اللازمة وفي وقتها المحدد قانونا.

ويعتبر الحاج محمد بوفراش النائب السابق في البرلمان ورجل الأعمال المعروف، شخصية دعوية لها حضورها في جميع النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية، له علاقات ممتدة أفقيا وعموديا مع شخصيات وطنية وتاريخية وإسلامية وعسكرية، وحتى مع مواطنين بسطاء، يحظى بالإجماع داخل أوساط عدة.

ويسعى الحاج محمد بوفراش في حال منحه الشعب الجزائري ثقته في أفريل المقبل إلى بناء دولة ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية، يكون بيان أول نوفمبر مرجعا لها.

ويرتكز برنامج محمد بوفراش في شقه الاجتماعي على محاور أساسية لها صلة وثيقة بالحياة اليومية للمواطنين، يقع على رأسها ضرورة إعادة النظر في نظام الأجور، من خلال تحديد نسبة الحد الأدنى للأجور الذي سيكون عند ال30 ألف دينار جزائري على أقل تقدير، في حين ينبغي كذلك أن يكون للأجور حدا أقصى يعكس مبدأ التوزيع العادل للثروة وللدخل الوطني، وسيعمل بوفراش على خفض نسبة ضريبة الدخل الإجمالي إلى 50 بالمائة لجميع الفئات مع تحسين أجور أصحاب المعاشات.

وفي الجانب التربوي والتعليمي، يرى المرشح لرئاسيات أفريل 2019 ضرورة إعادة النظر في المنظومة التعليمية من الابتدائي إلى الجامعة بتسطير أهداف وغايات من شأنها إنتاج نخبة متعلمة ومثقفة مؤهلة لقيادة المجتمع الجزائري، وذلك من خلال التركيز على التأطير والتكوين المستمر وتجهيز الهياكل التربوية والتعليمية، بالإضافة إلى تأسيس مجلس أعلى للتربية والتعليم تحت وصاية رئيس الجمهورية.

ويؤكد بوفراش على ضرورة إعادة النظر في المنظومة الصحية، عبر تكوين الإطارات والتقنيين في القطاع الصحي، من خلال الاهتمام بتكوين الأطباء مع الحرص على تواجد المؤطرين والمكونين من ذوي الكفاءة العالية والاعتماد على التجهيز الضروري المواكب لعملية التأطير وخصوصا الاهتمام بالجانب الاجتماعي للأطباء من خلال توفير السكن لهم ومنحهم الأجور المناسبة، بالإضافة إلى توفير التجهيزات العصرية المواكبة للمعايير العالمية داخل المؤسسات الاستشفائية، وكذا تكوين الأطباء العامين للرفع من أعداد الأطباء المتخصصين بما يتوافق مع المعدلات العالمية بالنسبة لعدد السكان.

وفي قطاع العدالة، تتمثل رؤية المرشح محمد بوفراش في تكريس الاستقلالية التامة للسلطة القضائية، مع ضرورة تكوين القضاة في جميع التخصصات  والتركيز على المرجعية الإسلامية في هذا الباب، بالإضافة إلى إعادة النظر في منظومة السجون وتوظيف نزلائها في التنمية الفلاحية وغيرها.

وفيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية، فإن الجيش الوطني الشعبي الذي يعد بمثابة سليل جيش التحرير الوطني، ينبغي تدعيم مساهمته في التنمية الوطنية الشاملة على غرار الصناعة والمنشئات، والفلاحة وغيرها، نظرا لخبرته وكفاءته العالية.

في قطاع الشباب يركز الحاج محمد بوفراش على الاهتمام بتكوين الشباب وتوفير مناصب عمل قارة له.

أما فيما يتعلق بالمرأة فيرى المرشح للرئاسيات المقبلة ضرورة الاهتمام المادي بما يؤدي لضمان حقوقها، وتوفير الحماية لها من جميع الجوانب، وكذا العمل على ترقيتها في إطار الشريعة الإسلامية.     

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق