لم تكن وحدتك ألما كما أعتقدت … بقلم/ سارة بانة

بقلم/ سارة بانة
ربما عندما ما تبتعد.. تبتدئ.

و عندما تقترب منهم تجهض ذاتك…

لم تكن وحدتك ألما كما اعتقدت.لقد أنقذك بها القدر عندما شعر بأنك ستنتهي من نفسك و أنت تحاول أن تحضى بحبهم…
ستكتشف بأنك أخطأت عندما احتجت لأحدهم يوما ما. ستكتشف بأنك تملك كل ما يؤهلك لتمارس شرف العطاء. فقط تحتاج أن تدرك نفسك. و تتقن ذكاء المسافات….

صحيح. رحلتنا قاسية نوعا ما. دموعنا تتلبد لو اجتاحت آلامنا أياد الحبيب…

صحيح. الخيبات تكسر كبرياءنا.تحبط ظنونا جميلة لطالما اعتبرناها مسلمات…

و لكنك في كل أزمة تعيش مخاضا. يمحو ألمه ولادة حلمك….

ستعيش تجربة المخاض لوحدك. لأنك كائن آخر.يحمل حلما آخر. و يستحق كل الاستحقاق أن تنزل الحياة اليه لخوض جولة مصارعة معه…..

فاحذر أن تعتقد أن الوحدة دائما انتباذ من بشر. فقد تكون أنت ذلك البطل الذي تبحث عنه الحياة لخوض جولاتها الكبرى…

كن أنت . اكتشف نفسك.عش أزماتك الكبرى كلاعب ذكي يستمتع باكتشاف و تطوير ذاته في كل مرة….

الحياة لعبة. احسبها صح.

 

سارة بانة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق