آخر الأخبارالحدثالحواراتميديا dz

مقدم نشرات الشروق نيوز لدزاير توب : في ظل غياب قوانين واضحة تحمي الصحفيين و عمال القطاع لن نستطيع التطور..

 

حاورته / إبتسام حفيظي

اهلا بكم ، أشكركم على العمل  الاعلامي الذي تقدمونه من خلال موقعكم الالكتروني الذي بدأ يجد مكانه رغم حداثته و طاقمه الشاب .

  • الاعلامي رمزي وافي كيف تحب أن تقدم نفسك للجمهور ؟

يحدثنا و هو مرتاح و مبتسم بعد طرحنا السؤال الأول .. ربما كلمة اعلامي لا زلت لم اصل اليها بعد حتى ألقب بها ، أفضل كلمة صحفي لأنها أبلغ الى شخصي الان و هي التي تُعرفني أكثر ، رمزي وافي لو أقول لك في كلمات بسيطة هو من مواليد 20 نوفمبر 1988 ببسكرة ، نشأت في وسط عائلي جيد و متفاهم و متماسك ، دخلت سنة 1994 ابتدائية “محمد العنابي ” في قسم السنة الاولى و التي ختمتها بامتياز ، لكن الظروف العائلية انذاك جعلتنا نغير مقر الاقامة من ولاية بسكرة الى “دائرة بريان” ولاية غرداية بحكم ارتباط والدي بمهنته ، قضيت فترة تمدرسي بالأطوار الثلاثة في كل من بريان و أفلو و غرداية و بعد حصولي على شهادة البكالوريا سنة 2007 انتقلت الى الجزائر العاصمة حيث التحقت بكلية الحقوق ببن عكنون التي تخرجت منها سنة 2011 و بعدها واصلت الدراسة سنة 2012 لاكتساب شهادة ممارسة مهنة المحاماة و يليها تسعة أشهر من التربص و الان أنا اكمل دراستي في طور الماستر تخصص قانون أعمال و مُقبل على التخرج هذه السنة بإذن الله . هذا اذا تحدثنا عن الجانب الاكاديمي الذي يعتبر مهم جدا في حياة أي شخص و بالعودة الى مجال الاعلام كنت منذ حصولي على شهادة البكالوريا أحب هذا المجال و حاولت الالتحاق باي دورة كانت متوفرة انذاك و بعده ظفرت بتربص بمكتب قناة خليجية بالجزائر سنة 2008 اين بدأت حكايتي مع السمعي البصري و الاعلام ككل ، لان التطبيق ليس كالنظري و من هنا كانت البداية الفعلية بالتزامن مع التحصيل العلمي  ، الى أن سمعنا بفتح مجال السمعي البصري في الجزائر و كانت فرصة لا تعوض حيث التحقت بقناة الشروق في أفريل 2012 و انا بين الاوائل الذين عايشوا هذه التجربة المميزة و القفزة النوعية للشروق بازدياد قناة “الشروق نيوز”  التي أنا الان من بين مذيعي الأخبار بها .

منذ متى التحقت بقناة الشروق ؟

كما قلت منذ سنة 2012 كات البداية بقناة الشروق التي فتحت أبوابها للشباب الطموح الذي كانت ادارة القناة ترى فيهم استثمار مهم و يجب صنع جيل جديد من الصحفيين و تكييفهم مع مجال السمعي البصري لانه فُتح لأول مرة امام القطاع الخاص بعدما كان حكر على التلفزيون الحكومي فقط .

غير تقديمك للأخبار هل كانت لك تجربة في الحصص و البرامج التفزيونية ؟

نعم و هذا راجع ان الشروق في بدايتها كانت تعتمد على الاخبار و البرامج المنجزة محليا و كنت ضمن فريق اعداد برنامج عائلي أسبوعي جامع لكل أطياف المجتمع و ربوع الوطن يحث كنا نعد معلوماتنا و تقاريرنا لنمر بعدها في أوستوديو البرنامج للحديث عن الموضوع رفقة الضيوف و مقدم البرنامج الرئيسي ، و بعدها كانت لي تجربة صغيرة في تقديم برنامج متنوع الاخبار المحلية و العالمية الذي قدمه عديد الصحفيين قبلي و من بعدي ، الا ان التجربة لم تكتمل بسبب تغييرات قامت بها ادارة الانتاج ، و في سنة 2013 لما تم استحداث قناة اخبارية “الشروق نيوز” انتقلت للعمل بقاعة تحرير الاخبار و هي الفرصة الجادة التي استثمرت فيها بحكم عديد الاسماء التي كانت تدير قاعة التحرير أنذاك و التي استفدنا منها كثيرا .

هل لك فكرة برنامج مستقبلا ؟

نعم الأفكار لا تتوقف لكن يجب العمل اكثر على جوانب عديدة خاصة تصور البرنامج لان  مقتنع ان البرامج المستنسخة لن تفيد المشاهد و اعيب خاصة أن بعض الزملاء أنهم ينقلون أفكار مشرقية و اسقاطها على المجتمع الجزائري و كأن همه الوحيد الظهور على شاشة التلفزيون و كفى ، الامر كذلك يعود لمسؤولي الانتاج الذين كرسوا بعض الوجوه رغم انهم اثبتوا محدوديتهم  او تناقضاتهم بين الاعمال و عدم التفرقة بين الجد و الهزل ..

هل كنت تحلم ان تكون اعلامي ام جاءت بالصدفة ؟

يضحك ، من يتمسك بالميكروفون منذ سنوات الابتدائي لتقديم الحفلات المدرسية يتولد لديه احساس انه اعلامي كبير و مشهور و يظهر في التلفزيون ، “يواصل الضحك ”  ، و يجيبنا .. ربما استطيع القول انها صدفة و توجه ايضا  لأنه لولا الموهبة و التعلق بشيء معين لما تتولد لدي الرغبة في مواصلته الى الاخير .

هل انت من هواة متابعة الأفلام ؟ 

 

– ليس كثيرا ونادرا ما احفظ حتى أسماء الأفلام

 

و هل تتابع الدراما الجزائرية ، و كيف تعلق عليها ؟

الدراما الجزائرية لم تتغير أفكارها منذ زمن بعيد ، نفس المواضيع و نفس الاشخاص و نفس السيناريوهات و قليل من الابداع في التصوير ، لكن الان اصبحنا نرى تطور و جودة في وسائل التصوير و لكن لا يزال النص الدرامي في الجزائر يفتقر للحبكة الجيدة و تسلسلها و نوعية المواضيع التي يجب أن تعالج و المشكل أن جل الأعمال الدرامية توجه لفئة معينة و جهة معينة من الوطن ، نادرا ما نرى أعمال يتم انتاجها في ولايات الوطن و تبث على رأس وقت الذروة ، و فتح المجال السمعي البصري للقنوات الخاصة لم يعطي اضافة نوعية لهذا الامر بل زاد الأمور سوء لان بعض المنتجين يعتمدون على ممثلين يتم انتقائهم بطريقة غريبة و استغلال كاميرا أو اثنتين .. ربما التقشف ” يقولها ضاحكا” ، نتمنى الأفضل دائما .

كيف تقيم الاعلام الجزائري ؟

لا اعتبر نفسي أهلا لكي أضع تقييما للاعلام الجزائري لكن ما أستطيع قوله أنه في ظل غياب قوانين واضحة تحمي الصحفيين و عمال القطاع لن نستطيع التطور و لا مواكبة الاعلام العالمي لأنه ببساطة كل ما يبنى من طرف الخيريين يهدم من اناس لا علاقة لهم بهذا القطاع فلقد أصبحت بالنسبة لهم تجارة مربحة و من غير رقيب .

الاعلام في الجزائر يشهد تحول جذري على كل مستوياته و ما يجب أن يكون هو ضبطه بما يضمن الكلمة الحرة .

ما سبب هروب الاعلاميين و هجرتهم نحو القنوات العالمية ؟

الجواب بسيط  .. يريدون الأفضل من مكاسب اجتماعية و بيئة عمل محترفة و هو ما نستطيع أن نجسده في مؤسساتنا الاعلامية عن طريق فرض النظام.

كلمة اخيرة عن هذا الحوار ..

اشكركم جزيلا  أشجع فيكم مثابرتكم و أتمنى لكم ان تواصلوا و تصمدوا فالمواقع الالكترونية  الاخبارية أصبحت تنتشر بكثرة و لكن البقاء للأصلح .

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق