آخر الأخبارالحدث

هذا ماقاله أويحيى للنساء اليوم …

فحوى حديث أويحيى أمام نساء الأرندي

 

أحمد عاشور

 

نفى أحمد أويحيى خلال ندوة جمعته بمناضلات الأرندي ، اليوم السبت بتعاضدية العمال بزرالدا أن تكون أحداث 5 أكتوبر 1988 وثبة ديمقراطية أدت إلى إحداث تغيير ديمقراطي بالجزائر ،  و أكد على أن تلك الاحداث كانت وليدة صراع داخل النظام بين أجنحته أدت إلى أزمة سياسية كلفت الجزائر عشرية سوداء أودت بحياة أكثر من 200 ألف ضحية .

و بخصوص الأزمة التي يعيشها البرلمان فقد قال زعيم الأرندي أنه لايوجد أزمة في البلاد بقدر ما هنالك مشكل في المجلس الذي لن يتم حله و لن يتم تعزيز موقف المعارضة بالمجان ، مضيفا ، بأنه ” نسمع الكثير أن الرئاسة لها دخل بالموضوع ، و الحقيقة أن الرئاسة لا دخل لها فهي لم تعين رئيس البرلمان ، رئيس المجلس انتخب من طرف زملائه الذين أبدوا استياءهم من أدائه فقاموا بالتوقيع على عريضة بهدف عزله من منصبه ” ، و يبدو من تصريحات أويحيى أن ما قام به النواب المحتجون ضد السعيد بوحجة مشروع و لا يتعارض مع القانون و الدستور .

و في السياق أبدى أو يحيى أمله بأن ” تنتهي القضية بهدوء ” معربا عن موقفه من بوحجة  بأنه  ” مجاهد محترم و هو محافظ سابق ، له مواقف مشرفة ” و عليه أن يغلّب العقل و يستمر في إبقاء صورته إيجابية باستخلاصه عِبر الرسالة التي وجهها له 361 نائب ” ، مبررا ما حدث بخصوص قيام النواب بتوقيع عريضة سحب الثقة من بوحجة على أنه شرعي رغم عدم استناده للدستور أو القانون الداخلي للبرلمان ، من حيث أنهما لم يعالجا إحتمالية صراع داخله ، محولا الإتجاه نحو الاعتبار بما أسماه شرعية الواقع الذي يأخذ مسوغه من الإنسداد الحاصل و الذي على بوحجة تفهمه و الاستجابة بالتالي لمطالب النواب في التنحي عن منصبه ، كما أنه يعتقد أن الرئيس بوتفليقة لن يغامر بهذا الوضع إلى مالا نهاية  .

و بخصوص ما إذا كانت هناك خطة بديلة تقضي بحل البرلمان أو كلمة من الرئيس تنهي الصراع الحاصل و أزمة الإنسداد أجاب الأمين العام للأرندي أن شيئا من هذا لن يحدث ، مضيفا أن قانون المالية سيمضيه الرئيس في ديسمبر القادم ، حتى و لو بقيت الأمور على حالها طالما أنه لا يتضمن رسوما أو ضرائب جديدة .

و عن سؤال حول تصريحات السفير الفرنسي الأسبق برنار باجولي التي وجهها للجيل الحالي الذي يدير السلطة بالجزائر واصفا بقاءه على السلطة على أنه ” تحنيط للسلطة بالجزائر ” أن ذلك لا يدل على وجود أزمة بين الجزائر و فرنسا ، و أن الجزائر سبق لها و أن استعملت الحق الدبلوماسي بالمعاملة بالمثل ، فيما يتصل بتشديد فرنسا لإجراءات الفيزا و قضية حراس السفارة ؛ دون أن يعطي تفاصيل واضحة حول المسألتين ، موضحا أنه ” صحيح ، علاقاتنا فيها مشاكل ” ، و بخصوص تصريح باجولي قال ” ربما من الإيجابي للمحللين قراءة كتابة كلية بالإضافة إلى محطاته الدبلوماسية في العديد من الدول العربية ، مؤكدا أن باجولي خصص 30 صفحة من الحقد على الجزائر ، و أن تعبيره عن ضرورة تغيير أجيال الحكم إنما يريد من خلاله تدمير العلاقات مع الجزائر  ، و هو ” حادث في العلاقات الجزائرية الفرنسية ” .

و عن التغييرات التي حدثت في هرم الجيش قال أويحيى أن ذلك طبيعي و أن قائد الأركان أشرف مؤخرا على مناورات للجيش لضمان الجاهزية القتالية لأفراد المؤسسة العسكرية حتى تستمر في أداء مهمتها ، أما عن الشائعات التي راجت بخصوص تعديل وزاري وشيك فقد أجاب أويحيى الصحفيين أن ذلك في حال وقوعه فإنه لن يكون غريبا إذا ما أراد الرئيس ذلك ، و أنه مستعد للرحيل .

و في ملف احتجاجات متقاعدي الجيش الأخيرة ، فقد تساءل المتحدث أمام رجال الإعلام ” لماذا لا يحتجون إلا في المنعرجات السياسية و مع اقتراب المواعيد الإنتخابية ، و هل هم يحتجون إنطلاقا من إرادتهم أم هناك من يقوم بتحريكهم ” .

مقالات ذات صلة

إغلاق