آخر الأخبارالحدث

بروفيسور جزائري فائز بجائزة نوبل ..يا ريت لو يعين وزيرا لإصلاح الصحة

البروفيسور الجزائري بن عبيد عليم يفوز بجائزة نوبل للطب بامريكا في تخصص الأعصاب
مثل هاته الاخبار السارة لا تتدوالها الصحف والقنوات الجزائرية خسارة ومثله لا يستوزر في بلادنا
لمن لايعرف فقد ،

تمكن البروفيسور الجزائري “عليم لويس بن عبيد، المقيم منذ عدة سنوات و حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، من الظفر بجائزة نوبل للطب سنة 2016 (  الفائزة التي فاز بها هي جائزة خاصة بامريكا وسميت أيضا بنوبل أيضا وغي غير جائزة نوبل السويدية المعروفة )، مناصفة مع عالم أمريكي آخر، ولاقت أبحاث هذا الطبيب المختص في علم الأعصاب، تنويها كبيرا من طرف مختلف المختصين و العلماء و خبراء قطاع الصحة في العالم، خاصة في هذا المجال الحساس الذي تبقى فيه البحوث متواصلة لمعرفة أسباب العديد من الأمراض المستعصية لحد الساعة و طرق علاجها.

السيرة الذاتية للبروفيسور الجزائري بن عبيد الحائز على جائزة نوبل للطب الامريكية :

حظيت أبحاث الطبيب الجزائري عليم لويس بن عبيد المختص في علم الأعصاب، بالتزكية والتقدير من مختلف المختصين والعلماء وخبراء الصحة عبر العالم، علماً أن الطبيب المتوج بأعلى وأهم جائزة أمريكية من مواليد آيار عام1941 وينحدر من الشرق الجزائري من منطقة برج زمورة ببرج بوعريريج ، والده اول طبيب في مدينة برج بوعريريج كان بالتحديد في منطقة الزمالة بوسط المدينة هاجر مع اولاده الى فرنسا ثم امريكا .

درس في الجزائر، ثم واصل تحصيله العلمي بفرنسا، قبل التحاقه بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في الطب والعلوم وصار عضواً في أكاديمية العلوم، وسطع نجم الطبيب بابتكار «التنبيه الكهربائي للمخ»، المتمثل في ابتكار جهاز يوضع بصدر المرضى المصابين بداء «الباركينسون» ليقلل من ارتعاشهم، ويبحث في الوقت الحالي عن حلول لأعراض الفصام والاكتئاب.
وتمكن الطبيب من نيل شرف عضوية الجمعية الأوروبية لجراحة المخ والأعصاب، وشغل عدة مناصب من بينها أستاذ فيزياء الكائنات بجامعة «جوزيف غرونبول» ومدير وحدة العلوم العصبية، وأستاذ فخري في البيوفزياء، وما إلى غير ذلك من المناصب العلمية والأكاديمية الرفيعة ما بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبحوزة البروفسور سلسلة من الجوائز في صدارتها جائزة الصحة والكهرباء، وجائزة الطب والبيولوجيا الإشعاعية بفرنسا، والجائزة العلمية الدولية عام2000 وجائزة الشرف، والعشرات من التتويجات من مختلف الدول مثل ألمانيا وأسبانيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق