آخر الأخبارالحدث

سعادة السفير أحمد علي جرادات : الأردن ترحب بالجزائريين

سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالجزائر،أحمد علي جرادات
ندعوا الجزائريين الى إستكشاف الأردن الذي يولي اهتماما خاصا لريادة الأعمال والسياحة
“الحصول على تأشيرة دخول التراب الأردني تعالج في ظرف يوم واحد”

أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالجزائر،أحمد علي جرادات أن العديد من الفرص في الجانب التجاري والسياحي تنتظر الجزائريين لإكتشافها، مشيرا أن فرص الإستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية تعطي تسهيلات كثيرة و توفر مزايا استثمارية كثيرة ، داعيا الجزائريين الى إستكشاف الأردن الذي يولي اهتماما خاصا لريادة الأعمال والسياحة .

إستقبل سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالجزائر، أحمد علي جرادات، صباح الأمس أعضاء الجمعية الوطنية “الرفيق لنشاطات الشباب وترقية السياحة”والتي أدت زيارة مجاملة لمقر السفارة، وتحادث الطرفين عن العديد من المواضيع التي تخدم البلدين خاصة في مجال السياحة وتكوين خرجي الجامعات في المجال السياحي، وأشار السفير خلال اللقاء أن العلاقات الثنائية بين الجزائر والأردن ما فتئت تحظى بالدعم على كافة المستويات وفي شتى المجالات.

وفي إطار العلاقات في جانب التعليم العالي، وخلال هذا اللقاء إستعرض سفير المملكة الهاشمية أحمد جرادات ،العديد من النقاط والتي أشار أنها بلغت مستوى مقبول في إنتظار تطويرها إلى الجيد مستقبلا ،مشيرا انه يعمل جاهدا من أجل تعزيز تبادل التجارب البيداغوجية بين المؤسسات الجامعية الأردنية والجزائرية و السعي لتكثيف الزيارات العلمية للخبراء و المعلمين سيما من خلال عمليات التوأمة بين جامعات البلدين مستقبلا، كما تحدث سفير الأردن، عن إمكانية تطوير مشاريع مشتركة في مجال البحث العلمي ،و تنقل الطلبة و الأساتذة الباحثين بين البلدين و كذا التعاون في مجال تكوين إطارات في الجانب السياحي.

وتحدث السفير مطولا عن نشاطاته في الجزائر وزياراته للعديد من ولايات الوطن ،على غرار ولايات الشرق الجزائري والغرب وصولا إلى الصحراء، وهذا بهدف تعميق التعاون بين البلدين ،و حسب تأكيداته أن زياراته جلها تمت من أجل توسيع الشراكة وخلق فرص عديدة لبعث مشاريع إستثمارية تجمع بين المتعاملين المحليين ونظرائهم الأردنيين، وتضمن اللقاء أيضا الحديث عن الروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع البلدين، وأعرب السفير أحمد جرادات أن هذه الروابط خاصة الثقافية من شأنها تعزيز سبل الشراكة بين البلدين.

وفي مجال الشراكة دائما، أكد ذات المسؤول،عن وجود العديد من رجال أعمال الأردنيين مستعدين حسبه لتوسيع استثماراتهم بالجزائر،في عديد الاختصاصات في حال تم تسهيل الحصول على تأشيرة الدخول لتراب الجزائري وهذا في عدة مجالات منها السياحية والتعليمية والتجارة ، وحسب سعادة السفير، أكد أن العديد من القطاعات الصناعية الأردنية تمتلك ميزة تنافسية للدخول إلى السوق الجزائرية،في حال تم تسهيل الحصول على التأشيرة .

هذا وعبر جرادات عن أمله على توسيع العلاقات بين البلدين وفتح شراكات جديدة بين الأردنيين ونظرائهم الجزائريين، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمارات المتبادلة خصوصا في القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك،مبينا أن الجزائر والأردن إلى جانب الدول العربية تقف أمام تحديات اقتصادية حقيقية في إقليم ملتهب،ولا يمكن تجاوز التحديات السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية ، إلا من خلال شراكات حقيقية وتبادل الثقافات و السياحة خاصة.

وعن فرص الإستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية، أكد أنها تعطي تسهيلات كثيرة وقال إن فرص حقيقية تنتظر الجزائريين، كون المملكة توفر مزايا استثمارية كثيرة ، داعيا الجزائريين الى إستكشاف الأردن الذي يولي اهتماما خاصا لريادة الأعمال والسياحة،وأشار أن الحصول على تأشيرة دخول التراب الأردني تعالج خلال يوم واحد .

ولم يفوت السفير تأكيده أن المملكة الأردنية الهاشمية ،تفخر بكل العلاقات التي تربطه مع بالجزائر،متأسفا في السياق ذاته عن بعض المعوقات قائلا” ما زلنا نطمح ونأمل في الحصول على المزيد من القرارات التي تدفع باتجاه تنمية علاقات بلدينا سواء في الجانب السياحي أو التجاري وتنميتها وإقامة شراكات تجارية وبخاصة في القطاعات الإستراتيجية ،لأنها حسبه الطريق الأقرب لتحقيق التكامل بين البلدين،مشيرا إلى العديد من المعويقات التي تعترض زيادة المبادلات بين البلدين سواء التجارية وحركة إنسياب السلع والأشخاص ما يتطلب حسبه تفعيل برنامج جديد حسب متطلبات الوقت الحالي.

ومن جهته جدد رئيس الجمعية الوطنية “الرفيق لنشاطات الشباب وترقية السياحة”،جمال ميزي،دعوته لسفير الأردن أحمد جرادات للعمل على تنظيم دورات تكوينية لطلبة الفندقة والسياحة وتكوين مرشدين سياحيين وتعزيز العلاقات بين البلدين، أيضا من خلال تنظيم معارض في كلا البلدين لنقل وتبادل ثقافة البلدين إلى جانب تنظيم منتديات أعمال أردنية جزائرية، للبحث في سبل تعزيز وتطوير علاقات البلدين في الجانب السياحي والثقافي والإقتصادي خاصة ، وأكد ميزي أن اللقاء يعد فرصة لبحث إمكانية الشراكة بين الجانبين والتسهيلات الممنوحة عن طريق السفارة للجانب الجزائري وفرصة لتعزيز التعاون في مجال التكوين خاصة السياحي ،مضيفا، الدور كبير يقع على عاتق السفراء و يلعبون دورا محوريا يسمح بدفع الشراكة الثنائية بين الطرف الجزائري الأردني .

وفي أخر اللقاء تمنى الطرفان أن تعمل حكومتي البلدين مستقبلا على تطوير الظروف الملائمة لتطوير هذه الشراكة وإزالة كل العقبات التي تعترض سواء الطلبة أو الباحثين أو المستثميرن وحتى السياح،والسعي لتأسيس مرحلة جديدة لعلاقة البلدين،والقضاء على مشكل الحصول على التأشيرة .

رزاقي.جميلة
/

مقالات ذات صلة

إغلاق