آخر الأخبارالحدث

فضيحة | ورشات الجامع الأعظم تتحول لدعارة ومخمرة .

هذا هو المسجد الأعظم في الجزائر مشروع فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أكبر مسجد في إفريقيا و ثالث أكبر مسجد بعد الحرمين في العالم و الذي يهدف إلى منح الهوية الإسلامية العربية الجزائرية و تخليد معالم الثورة الجزائرية بسعة تقدر بأكثر من 120 ألف مصلي ،

يقع المشروع الذي أنطلقت الأشغال فيه سنة 2011 في الجزائر العاصمة ببلدية المحمدية و يطل على البحر و يمكن الوصول إليه بالقطار و الحافلات و السيارات و حتى عن طريق السفن ،

بالنسبة لجامع الجزائر الأعظم فإن الشيئ الوحيد الجزائري فيه هو الإمام فقط إذ أن :
– مكتب الهندسة و التصميم من ألمانيا .
-شركة الأشغال و المقاولات و العمال من الصين .
-السجاد من إيران .
– الزخارف و البلاط من المغرب .
– مكبرات الصوت و أجهزة الستيريو من اليابان .
-الأبواب و المنافذ مستوردة على الطلب .

فأعرب عن هذا موجة من الإستياء كون الشيئ الوحيد الجزائري في الجامع الأعظم هو الإمام و المصليين ،

من جهة أخرى وفي هذا الأسبوع تحولت ورشات البناء بالمسجد الأعظم إلى شقق للدعارة و وورشات لبيع الخمور الصينية المعروفة بالخلطة الصينية و بارات يديرها العمال الصينيون ،

سبق أن تطرقت صحف إعلامية جزائرية لهذا الموضوع منذ سنة و حينها أجاب المدير العام لمؤسسة المسجد الأعظم علوي محمد بالحرف الواحد من حق الصينيون إحتساء الخمور ! .

في ظل غياب الرقابة على الأنشطة الغير القانونية التي تحصل في داخل المسجد الأعظم و تهين قداسته كمسجد و كرمز إسلامي جزائري فإنه من غير المعقول أن تكون الخمور و الدعارة الصينية حقا في أرض المسجد الأعظم الجزائري ،

في حين صرح أحد العمال الصينيين في الجزائر أنه يبيع الخلطة الصينية (خمر) للجزائريين ولديه زبائن بمبلغ 500دج يعبئها في قارورة بلاستيكية بسعة 1.5 لتر ،

و تبقى التساؤلات المطروحة أين أعوان الأمن في ورشات المسجد الأعظم ..

وقد تم إعادة إحياء قضية المخالفات و التجاوزات في الجامع الأعظم بعد إنتشار مقاطع فيديو تظهر عمال صينيين يحملون علب البيرة و الخمر بكميات كبيرة داخل ورشات المسجد الأعظم بالجزائر .

سامي هشام زرماني | دزاير توب

مقالات ذات صلة

إغلاق