آخر الأخبارالاقتصادالحدث

بعد النجاح الواسع لحملة المنظمة الوطنية لحماية المستهلك.. صغار مربيي الدواجن يطالبون بخفض سعر الصوص الى 50 دج

أكد رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك الدكتور مصطفى زبدي في حديثه لدزاير توب،أن حملة مقاطعة الدواجن التي دامت من يوم 6 الى 8 أوت الجاري حققت نتائج جد إيجابية من بينها قتح أبواب الحوار بوزارة الفلاحة مع المجلس الوطني مابين المهن لشعبة الدواج، وكذا نزول سعر الكتكوت وتراجعه في الأسواق الى مستوى المعقول.
لنعلن بعدها، يضيف السيد زبدي، عن تغيير مسار الحملة يوم 8 أوت كون أن الخسارة لم يتحملها السمسار أو التاجر وإنما تحملها المربي الصغير لأنه اشترى الصوص ب 120 دج وإقتنى الأعلاف بأسعار غالية وعلى هذا الأساس غيرنا مسار المقاطعة من مقاطعة الدواجن إلى مقاطعة الكتكوت من طرف صغار المربيين.
وأبرز الدكتور مصطفى في السياق ذاته يقول، أن حملة صغار مربيي الدواجن هي وطنية حيث بدأت تأخذ نتائج جد ايجابية اين نزل سعر الكتكوت الى 50 دج في بعض الولايات، غير أنهم تلقوا تهديدات في المناطق الشرقية من طرف كبار المربيين وأصحاب حاضنات الدواجن إذا ما واصلوا هذه الحملة.
مردفا بالقول، أن سوق الداجن غير منظم والضعفاء فيه هم من يدفعون الثمن، و أقصد هنا المستهلكين وصغار المربيين.

ومن جانبه،صرح ممثل صغار مربيي الدواجن حمزة شريف لدزاير توب أن حملة المنظمة الوطنية لحماية المستهلك القاضية بمقاطعة الدواجن قد أثرت بصورة كبيرة وتسببت في خسائر للمربيين، قائلا: منظمة حماية المستهلك قامت بحملة مقاطعة اللحوم البيضاء والدجاج وأثرت بصورة كارثية على المربيين الصغار وانخفضت الأسعار خاصة في الغرب الى 20 و 22 دج وذلك يعد خسارة للفلاح خاصة أن توقيت الحملة لا يلائم صغار مربيي الدواجن مع اقتراب عيد الأضحى وغلق المذابح هذا الأسبوع وبذلك يبقى الدجاج بحوزة المربي، يضيف السيد حمزة شريف.
وأوضح ذات المتحدث، أنهم طلبوا من المنظمة وقف الحملة هذه الأيام لتستأنف بعد حوالي شهر من الآن بالمقابل، يتابع السؤد حمزة شريف، أننا أعلنا نحن صغار مربيي الدواج حملة مقاطعة الصوص والهدف منه خفض سعره، فقبل حوالي شهر كان سعره يقدر ب 120 الى 130 دج.وقد أرجع السماسرة ذلك الى ارتفاع أسعار الاعلاف كون أنه كانت هنالك زيادة في الرسم على القيمة المضاعفة للسلع المستورة وهذا غير صحيح حسب مصادر موثوقة، يتابع السيد شريف.
مؤكدا،أن هذه الزيادة في الرسوم قد فرضت على أصحاب المطاحن وليس المربيين ورفع الأسعار هنا يدل على غياب الرقابة.
وقد طالب ممثل صغار مربيي الدواجن بالتدخل العاجل للدولة لحل هذا المشكل، قائلا أنهم يمثلون 80 بالمائة من الانتاج الوطني.

وعن مدى استجابة المربيين لهذه الحملة، أكد مؤكدنا أنها تعرف استجابة واسعة عبر التراب الوطني فالغرب ممثل بكل من وهران، تلمسان، مستغانم ،سعيدة، شلف وغيرها أين وصل سعر الصوص هنالك الى 80 دج، وفي الولايات الشرقية بكل من جيجل،سكيكدة، أم البواقي، قسنطينة،ميلة وغيرها أين قدرت الأسعار بها من 50 الى 60 دج في المزارع الحكومية، و110 دج عند الخواص.
وختم السيد حمزة شريف حديثه بالقول أنهم لا يطالبون بتخفيض السعر الى غاية خسارة أصحاب حاضنات الدواجن وانما لتصل الاسعار الى حدود المقبول أي بين 50 الى 60 دج وبذلك يصبح سعر الدجاج في أسواق الجملة عند 200 دج.

مقالات ذات صلة

إغلاق