تغريداتميديا dz

عمر راسك .. كما تخيطها سروال ..

لم يعتمد أسامة وحيد خلال برنامجه “عمر راسك” على فكرة استضافة الضيوف، أو على ديكور ضخم أو مساحة للجمهور داخل الاستديو، أو رعاة وداعمين ومعلنين، أو على أصوات ضحك مسجلة، لكنه استثمر في عنصر التعليقات الساخرة على الأحداث بشكل كبير طوال برنامجه، والتي كان لها مردود إيجابي من المشاهدين.. تجربة فريدة في الجزائر تلك التي يصنعها البرنامج الساخر “عمر راسك” الذي يقدمه الصحفي أسامة وحيد عبر قناة بور تيفي .. البرنامج يعمل على محاكاة الإحداث بطريقة جزائرية ساخرة لقى سدى واسع لدى الجزائريين، غطى على بعض البرامج التي غرقت في الرداءة و الاستخفاف بالمشاهد ومكنتنا فقط من الضحك على أنفسنا.

عمر راسك ظهر ليقدم هذه المرة لونَا مختلفًا من البرامج التلفزيونية، وحظي بنسبة مشاهدة جيدة، واشتهر بين عدد كبير من الجمهور، لكونه يعد البرنامج الأوحد في الجزائر الذي يقدم نقدا سياسيا ساخرًا، و يوجه النقد اللاذع للحكومة وللأحزاب والمسؤولين والشخصيات، وحتى الأصدقاء يرميهم بنيران صديقة وكأنه يقول للجميع وهو يقصفهم  “كما تخيطوها سروال” ..وتتحدد قوة حلقاته بسبب المضمون الذي يركز عليه وارتباطه بالأحداث الجارية، وإلقائها على المشاهدين.

انتقل “عمر راسك” من قناة النهار أين الإمكانيات الكبيرة و قوة المشاهدة و التأثير، إلى قناة بور تيفي دون أن يفقد شعبيته رغم الوسائل البسيطة التي تعتمد عليها القناة.

مقالات ذات صلة

إغلاق