أخر الاخباراقلام دزايرالحدثالسياسي

مالك بلقاسم أيوب : الإستمرارية قرار سيادي اتخذناه و طلائع الحريات لن يستطيع مجابهتنا

هاجم البيان الأخير لاجتماع المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات الديمقراطية الذي يرأسه علي بن فليس، دعاة الإستمرارية و أحزاب الموالاة مشيرا إلى أن هذا المطلب الذي يرافعون من أجله سياهم في حالة جمود تام لمؤسسات الدولة و ركود و شلل تام في الساحة السياسية ، و من جهة أخرى جاء الرد سريعا من الإطار بحزب جبهة التحرير الوطني و أحد أبرز داعمي الإستمرارية و المدافع الشرس عن خيارات السلطة السياسية في الدولة، حيث أكد عبر تصريح لموقع دزاير توب أنه يستغرب هذا الخطاب من حزب طلائع الحريات ، فاليوم يضيف قائلا : يجب أن نسمي الأمور بمسمياتها و نعطي الحجم الحقيقي لكل تشكيلة سياسية في البلاد و نحن لا نقبل أبدا المزايدات أو أن يصنع أحد شعبوية على ظهورنا من خلال تشويه كل ما قمنا به و لن نتسامح بعد اليوم .

أبسط محلل سياسي أو متابع للشؤون العامة يعرف الوزن الحقيقي لهؤلاء و اختباءهم طيلة سنين و يعرف تجاربهم الفاشلة التي أثبتت ضعفهم و أنهم حزب مجهري و الإنتخابات المحلية الأخيرة أكبر شاهد على ما أقول و رئيس حزبهم لا يظهر إلا عشية الرئاسيات فطموحه شخصي، و في تقديري حزب طلائع الحريات لن يكون له أي مستقبل سياسي مادام على رأسه علي بن فليس لأنه شخصية مستهلكة للخاص و العام، أما فيما يخص البيان الذي جاء به حزبه فأغتنم الفرصة للرد : الإستمرارية خيار استراتيجي و خارطة طريق سياسية أسسنا لها دعائم قوية و نحن كأحزاب و تشكيلات مجتمع مدني سيدون في قرارنا و خياراتنا و مسيرة عبد العزيز بوتفليقة بالنسبة لنا مرجعية وطنية فعنواننا الوفاء للرجال وليس الطعن في الظهر كالبعض .

فياحبذا عدم التدخل في شؤوننا و هذا أمر ليس في رجاء لأحد أو من أحد، و فيما يخص اتهامهم أن هناك قوى غير دستورية تسير الجزائر و أن هناك تهالك للأوضاع و أزمات اقتصادية في الأفق، هذه شماعة و ذريعة يلجؤون إليها يحاولون من خلالها كسب الشعبوية و الإستغاثة بجهات خارجية للضغط على السلطة السياسية في الجزائر و في نفس الوقت يكونون أول من يضر بمناخ الاقتصاد بمثل هكذا تصريحات غير مبررة و لا تستند إلى دلائل، و المضحك أنه يخيل لهم أيضا التسويق لأنفسهم بمثل هكذا أمور لأجنحة في النظام يظنون أنها موجوة و ستراهن عليهم، و هنا أجيبهم جوابا واضحا و صريح و قد يكون قاسيا؛ الجزائر دولة مؤسسات الكل يحترم الأطر الدستورية ، أما الأزمة فنحن من سيرناها و جنبنا الجزائر كوارث و حافظنا على الاستقرار و نحن من سنسيرها مستقبلا لأننا نملك الحلول و البدائل و الرجال التي قامت بالانحازات و أولى لكم الانصراف إلى خلق برامج و منافسة شريفة في الأفكار و الرؤى و ألح و أؤكد الإيعاز انتهى في الجزائر و لا توجد أي أجنحة ستراهن عليكم أو تزكيكم أو تناديكم لأنه ببساطة الرئيس فكك كل مراكز القوى و جعل السيد في هذا الوطن الإحتكام للديمقراطية و إقتاع السيد في الدولة ووهو الشعب وحده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق