أخر الاخباراقلام دزايرالحدث

كيف أنظم حياتي الدراسية (الجزء الثاني) بقلم /الكاتبة و المستشارة :نادية بلعربي


خامسا: تجهيز الأدوات اللازمة للدراسة :

جهز كل أدواتك  التي تحتاجها للمدرسة كاملة لا تنتظر أن يعيرك زميل شيئا بل اقتني كل مستلزماتك ، لاتضيع الوقت في البحث عمن يعيرك أدواة أو كتبا ، لأن وقتك مصخر لتحقيق أهدافك فقط ، كما أن هذا السلوك سيحرجك أمامهم و أمام أساتذتك ، لذا كن غنيا بنفسك عن سواك ،اقتني كل الأدوات التي ستحتاج إليها في المدرسة و احتفظ  بنسخ إضافية من كل شيء ، سواء الأقلام الرصاص أو  الأوراق .. ذلك حتى تجد البديل عندما تفقد أحد أدواتك الأساسية .

سادسا: تحديد هدف في الصباح تقوم به :

التنظيم يقضي على الفوضى و يخلق أفكارا للتخطيط الناجع ، عند الانتهاء من ساعة المراجعة  مساء ، فكر بذكاء ما يجب أن تقوم به في صباح  يومك الموالي ، راجع أجندة أهدافك ، و خطتك التي وضعتها  للتنفيذ ،  هذا سيمكنك  من تخفيف العبء بالقيام بأبسط الأمور مثل تجهيز الملابس و قص الأظافر و تحضير الكتب ، تجهيز  مستلزمات يومك الجديد في محفظتك …إنه لا بد من أن تعطي لكل نشاط في حياتك وقتا مخصصا له ، حتى تنام قريرا مطمئنا  ملأ جفنيك مستعدا لليوم الجديد .

سابعا: التخطيط لمذاكرة الدروس :

جدولك للمذاكرة كنت قد صنعته بذوقك عليك احترام ما وضعت فيه ، فإن غفلت عن يوم و كنت مرهقا لا بأس اعتبره يوم راحة لتجدد طاقتك  ، اكتب ملاحظتك على ذلك اليوم على  أنه راحة ليعوض بفعالية ، تنفذ ما دونته على جدول مذاكرتك  بطاقة و فعالية  تعوض فيها ما فاتك  .لأنه بعد  الانتهاء من يومك الدراسي ، ستجد أن لديك أكثر من درس يحتاج منك مراجعته حتى تثبت معلوماته في ذاكرتك، ذلك أن 80% من المعلومات تكون مهددة بالزوال و النسيان إن مر عليك يوم دون العودة لتثبيتها في ذاكرتك ، و من ثم رسوخها ، فلا تضيع مجهود تركيزك  في دروسك اليومية  سدى ،و خصص ساعتين للمراجعة يوميا  مساء بعد عودتك من المدرسة أو الجامعة و أخذ قسط من الراحة ، سوف تكون  خفيفة وكافية لكن داوم عليها .

ثامنا : اختيار الرفقة الطيبة.

الصديق مرآة صديقه ، سوف يدل بسلوكاته و أفعاله عليك و يوصفك بصفاته أمام غيرك.كما يمكنه أن يأخذ بيديك إلى الفلاح ، يمكنه أن يقودك كذلك إلى الانحراف و الضياع.. أكيد أنت لا تحب أن تكون شخصا ضائعا و فاشلا . لذا عليك أن تولي أهمية كبيرة لمن تصاحب ، فإن كنت تحب صديقا لك و كان منحرفا أو فاشلا ، حاول مساعدته و نصحه ، نعم هكذا كن قويا بشخصك و بأخلاقك ، لا تكن ضعيفا منقادا ، بل قائدا لنفسك نحو النجاح و الحياة الشريفة الكريمة.

                                                                                   الكاتبة و المستشارة :نادية بلعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق