أخر الاخباراقلام دزايرالامنالحدثالدولي

العلاقات الجزائرية السعودية تتوّجها زيارة سلمان

 

بقلم :مكاوي علي باريس  ووكالات الأنباء

هي زيارة بدعوة من  فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  لولي العهد السعودي  الأمير محمد بن سلمان  التي ستدوم يومين ,على رأس وفد رفيع المستوى  حسب ما أفادت به رئاسة الجمهورية .

وجاءت زيارة سمو الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود ولمدة يومين للجزائر من 2 الى 3 ديسمبر وما لها من أهمية كبيرة   ,من اجل توطيد العلاقات المتميزة  ألتي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ,ماقد يسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون  الثنائي  وتجسيد مشاريع الشراكة  والاستثمار ,وفتح افاق جديدة لرجال الاعمال  من اجل رفع حجم التبادلات التجارية  ويوسع افق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

ويرى رجل الأعمال  زغود فارس  ورئيس دار الجزائر بفرنسا:”ان زيارة العاهل السعودي للجزائر من شأنها  ان تنعكس با لإيجاب  على الجالية الجزائرية   من خلال أنه سيرفع من سقف  كوطة الحجاج  الجزائريين لموسم 2019   ويأمل ان يطال هذا الامتياز حجاجنا من خارج الجزائر من ابناء الجالية ”

اما عن الشق الاقتصادي فالزيارة حسب رأيه :”  سوف توفر فرصة للاستثمارات  السعودية في قطاعات حيوية منها الصناعات والعقارات  والفلاحة ,وماقد توفره المساحات الزراعية الشاسعة في الجزائر  من أمن غذائي سيطال السعودية بل سيتعداه الى دول عربية اخرى”

كما  للنائب عن الجالية الجزائرية  في المنطقة الرابعة  عبد الحكيم دحمون  المتواجد حاليا في المانيا قرائته الخاصة  للزيارة “وبادرة خير باللجوء إلى حكمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للم شمل الإخوة العرب مع حلحلت العديد من الملفات سواء تعلق منها بملفات ذات  الصلة بترميم العلاقات العربية  ,بالاستفادة من حكمة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  الذي يعتبر من أكبر الدبلوماسين في العالم ,حيث عاصر جميع  الأزمات العربية خلال 60 سنة ”

والرأي الأرجح ان  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمكن ان يكون  بمثابة الناصح  الأمين  في الكثير من الملفات  العربية ,وبخاصة انه اخر الزعماء في المنطقة من جيل المخضرمين ,وأكثر من ذلك فان حكمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  تتجلى في كونه من دعاة النصح في السر .

كما يجب ان  لا ننسى أن للجزائر دور مهم في تقريب المواقف بين الفرقاء في الدول الإسلامية الشقيقة، وهي التي استطاعت بالحكمة والدبلوماسية أن تقرب بين إيران والسعودية في الاتفاق على تحديد سقف الإنتاج بين دول الأعضاء في منظمة الأوبيب، وهو مسعى يراه الكثيرون من المتتبعين السياسيين من سابع المستحيلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق